02:22 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

     نفى مستشار وزارة التربية للشؤون الإعلامية في صنعاء قاسم صالح، ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن تغييرات جذرية في المناهج التعليمية في المحافظات التي تخضع لسيطرة "أنصار الله" (الحوثيين).

    وقال لـ"سبوتنيك" اليوم الأحد: "عملية التطوير كانت في الجانب الفني، وأنه بإمكان الجميع الإطلاع عليها، وأن لجنة مشكلة من جميع الأطراف هى التي تراجع كل ما يرد في المناهج المدرسية، وهذه اللجنة أعضاءها من حزبي الإصلاح والمؤتمر ومكون من "أنصار الله"، وهناك اجماع من كل الأطراف على ضرورة تطوير المناهج وليس تغييرها".

    وأكد مستشار وزارة التربية بصنعاء، أن "أغلب التغييرات كانت في الجانب الفني، وهناك لجنة موسعة وتجاوب من بعض المحافظات الجنوبية التي تقع تحت سيطرة الإمارات والسعودية لما تقوم به اللجنة، وما حدث في المناهج هو تغييرات وتحديث في الجانب الفني وهو طفيف ولا يستحق كل الحملات الإعلامية التي يقودها أعداء اليمن".

    وأضاف صالح: "لجنة تطوير المناهج هى لجنة مستقلة مشكلة من الكفاءات والمتخصصين في كل الجوانب التعليمية وإدارة المناهج، والتغييرات التي حدثت هي جوانب فنية طفيفة ويمكن أن نطلع الجميع على الحقائق وأن تحصل كل وسائل الإعلام على نسخ من المناهج التعليمية وعرضها أمام الجميع من أجل إدراك مدى التغيير الذي يتحدثون عنه".

    أطفال اليمن
    © REUTERS / Khaled Abdullah
    أطفال اليمن

    وأوضح أن "المناهج التي يتم تدريسها تخضع للهوية الوطنية والقومية، وهى مناهج تخدم الوطن في المقام الأول ولا تخدم حزب أو جماعة بعينها، وبإمكان أي وسيلة إعلامية الحصول على نسخ من المناهج المعدلة أو المطورة لمعرفة الحقائق".   

    ووفقا لتقارير أممية حول التعليم في اليمن، فإن 4 ملايين ونصف المليون طفل أصبحوا محرومين من مواصلة التعليم منذ عام 2017 نتيجة إضراب المعلمين المطالبين بدفع رواتبهم، كما دمرت الكثير من المدارس سواء جزئيا أو كليا بفعل القصف منذ بداية الحرب في مارس/ أذار 2015.

    وذكرت الأمم المتحدة، في وقت سابق، أن عدد الطلاب الذين لم يحضروا المدارس في عام 2015 بلغ مليوني و900 ألف طالب، في حين أن مليون و800 ألف طالب تسربوا من المدارس لأسباب اقتصادية واجتماعية مختلفة.

    كما أن آلاف الطلاب مهددون بالتسرب من الدراسة في حال لم يحصلوا على المساعدة، مما يعني أن 78 في المئة من الأطفال في سن الدراسة لن يتمكنوا من الالتحاق بالمدرسة في السنوات القادمة في بلد يحتل المرتبة الثانية للأمية العالمية وفقا لدراسة أجرتها اليونسكو في عام 2015.

    أطفال الروهينغا في مخيم بالوكالي للاجئين بالقرب من مدينة كوكس-بازار في بنغلادش
    © Sputnik . Shahnewaz Khan
    أطفال الروهينغا في مخيم "بالوكالي" للاجئين بالقرب من مدينة "كوكس-بازار" في بنغلادش

    وتقود السعودية، منذ مارس 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014.

    وفي المقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

    معاناة أطفال اليمن
    © Sputnik
    معاناة أطفال اليمن

    انظر أيضا:

    وزير التعليم اليمني يتهم "أنصار الله" بإلزام طلاب المدارس بترديد شعاراتها
    وزير التعليم اليمني يكشف عن أهم القضايا التي تواجه العملية التعليمية
    أطفال اليمن بلا مدارس... والعملية التعليمية أوشكت على الانهيار
    وزيرة العمل اليمنية: سيطرة الحوثيين على السلطة حرم 4.5 مليون طفل من التعليم
    لتحييد التعليم... وزير الإعلام اليمني يدعو الأمم المتحدة للضغط على "أنصار الله"
    الكلمات الدلالية:
    مناهج التعليم, التعليم, اليمن, أنصار الله
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook