08:28 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 81
    تابعنا عبر

    قالت جماعة "أنصار الله"، اليوم الأحد، إن وفدا إسرائيليا زار العاصمة اليمنية صنعاء عام 1996 إبان حكم الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، وذلك بهدف التنسيق لتجنيس 60 ألف إسرائيلي بالجنسية اليمنية.

    القاهرة- سبوتنيك. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية الموالية لجماعة "أنصار الله"، العميد يحيى سريع، في إيجاز صحفي بثه تلفزيون "المسيرة" التابع للجماعة، مستشهدا بوثيقة صادرة عن سفارة الإمارات في صنعاء.

    وقال سريع إن "وفدا من الكنيست الإسرائيلي قام  مطلع مارس/ آذار 1996 بزيارة إلى صنعاء، والتقى مسؤولين على رأسهم علي صالح في إطار الجهود الصهيونية للتطبيع بين (الدولة اليهودية) واليمن".

    وتابع: "طلب الوفد اليهودي الزائر لصنعاء من المسؤولين تجنيس ما يقارب 60 ألف إسرائيلي بالجنسية اليمنية منهم 15 ألف يحملون الجنسية الأمريكية"، مؤكدا أن "الوفد اليهودي الزائر لصنعاء قابل شخصيات مهمة أبرزها عبدالكريم الإرياني وعلي محسن الأحمر ومطهر المصري".

    وأشار المتحدث العسكري للحوثيين إلى أن

    السفير الإماراتي في صنعاء حمد سعيد الزعابي، أكد في مذكرة رفعها إلى الخارجية الإماراتية عام 2004، أن التطبيع اليمني اليهودي يدخل ضمن مخطط أكبر ترسمه الولايات المتحدة الأمريكية، وأن هناك دورا يراد لليمن أن تلعبه ضمن مخطط أمريكي في المنطقة.

    وتطرق سريع إلى وثيقة صادرة عن جهاز الأمن القومي اليمني إبان الرئيس صالح، تحدثت "عن زيارة غير معلنة لمستشار وزير الخارجية الإسرائيلي بروس كاشدان، إلى صنعاء في 14 يوليو / تموز2007 استمرت يومين، بترتيب من مسؤولين يمنيين إضافة إلى دور من دولة الإمارات العربية المتحدة".

    وقال إن "المسؤول الإسرائيلي كاشدان التقى بقيادات عسكرية وأمنية من أقرباء الرئيس الأسبق علي صالح، جرى فيها بحث التعاون مع المسؤولين في السلطة حينها المجال الأمني وأمن البحر الأحمر وباب المندب".

    وأضاف أن "كاشدان ناقش في الزيارة التي تعد الثانية من نوعها بعد زيارة سابقة في الثاني من فبراير/ شباط 2005، المجال العسكري والمجالات الزراعية والسياحية والتعاون التجاري والسماح للمنتجات الإسرائيلية في السوق اليمنية".

    ووفقا للمتحدث العسكري للحوثيين "من أهم ما بحثه المسؤول الإسرائيلي خلال الزيارة مجال الطيران المدني والتهيئة لتوقيع اتفاقية تسمح للطيران المدني الإسرائيلي من عبور أجواء اليمن".

    وأشار إلى "أن السفير الأمريكي في صنعاء أشاد في 19 مايو/ أيار 1997 بقرار الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح القاضي بإلغاء المقاطعة من الدرجتين الثانية والثالثة".

    وذكر أن

    الإدارة الأمريكية كافأت سلطة الرئيس الأسبق بمنح القوات الجوية قطع غيار طائرات إف 5 شرط ألا تسهم في تحسين القدرة الهجومية للطائرات.

    وأكد متحدث القوات المسلحة الموالية لجماعة "أنصار الله"، "امتلاك أدلة أخرى على المشاركة العسكرية الإسرائيلية في العدوان، سيتم الكشف عنها في الوقت المناسب".

    وشدد على أن "المعركة اليوم هي معركة مصيرية والوقوف في وجه العدوان هو وقوف في وجه المخططات الإسرائيلية"، معتبرا "التصدي للعدوان هو الموقف الصحيح والوقوف في وجه المؤامرة الإسرائيلية يأتي حفاظا على اليمن".

    وقال: "تطبيع العلاقات بين أنظمة وسلطات دول العدوان وبين الكيان الإسرائيلي المشارك في العدوان على بلادنا يؤكد أننا بالفعل في الموقف الصحيح، وأن خيار المواجهة والصمود هو الخيار الذي لا يمكن التراجع عنه".

    ودعا العميد سريع إلى "مواجهة المخطط الإسرائيلي القاضي بتجنيس عشرات الآلاف من اليهود بالجنسية اليمنية لما لهذا المشروع من خطورة على الأمن القومي اليمني".

    وحذر المتحدث العسكري، الحكومة اليمنية من "الإقدام على أية خطوات أو أية إجراءات تعمل على تحقيق تلك الأهداف لا سيما مشروع تجنيس اليهود"، داعيا "اليمنيين ممن يعملون لصالح القوى الأجنبية إلى العودة لجادة الصواب".

    وبدأ النزاع بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وجماعة أنصار الله، منتصف عام 2014؛ حيث سيطر الحوثيين على العاصمة صنعاء ومعظم شمال وغرب اليمن.

    وشهد شهر آذار/ مارس 2015، تدخلا لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، لصالح الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين.

    انظر أيضا:

    تجدد المواجهات بين القوات اليمنية المشتركة و"أنصار الله" في الحديدة
    القوات المشتركة اليمنية: عشرات القتلى والجرحى في صفوف "أنصار الله" جنوبي الحديدة
    "أنصار الله": 22 غارة جوية للتحالف على 5 محافظات في اليمن
    الكلمات الدلالية:
    حركة أنصار الله, التطبيع مع إسرائيل, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook