03:25 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إن الشعب الجزائري نزل إلى الشوارع في حراك الـ 22 فبراير/شباط 2019، للتعبير عن غضبه من كل ما حدث في البلاد في العامين أو 3 سنوات التي سبقت، وانتهت بكوميديا تحضير العهدة الخامسة.

    وأفادت صحيفة "الشروق"، مساء اليوم الأربعاء، بأن تبون أجرى حوارا مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، أشار فيه إلى أن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، كان عاجزا والحراك الجزائري، الذي وصفه بـ"المبارك" وضع حدا لتلك الكوميديا.

    وأكد الرئيس الجزائري أن الحراك الشعبي عبر حينئذ عن هبة شعبية وحضارية وسلمية قام الجيش والأجهزة الأمنية بحمايتها، منوها إلى أن مطالب الحراك في ذلك الوقت، تلخصت في "إنهاء العملية الانتخابية لأبريل/نيسان 2019، ووضع حد لمساعي تمديد العهدة الرابعة مع تغيير جذري في الحكم، ونتج عن ذلك أول انتخابات نظيفة وشفافة وكان أصعب شيء – وفق الرئيس تبون – هو استعادة ثقة هذا الشعب الذي خاب أمله بسبب سنوات من التسيير الفلكلوري كأن الأمر يتعلق بجمهورية موز".

    وأكد عبد المجيد تبون أنه "مثلما تعهدت. خلال الحملة… عاد الهدوء والسكينة. نحن نسير على الطريق الصحيح لاستعادة ثقة الجزائريين بدولتهم وبمسؤوليهم وعلى رأسهم رئيس الجمهورية".

    انظر أيضا:

    رئيس حزب "جيل جديد" الجزائري: يجب الحفاظ على روح الحراك
    القضاء الجزائري يفرج عن كريم طابو أحد رموز الحراك
    بعد تظاهر المئات... تباين حول إمكانية عودة الحراك الجزائري للشارع
    الكلمات الدلالية:
    بوتفليقة, الجزائر, عبد المجيد تبون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook