05:02 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    عبّر وزير التربية الفرنسي، ميشال بلانكي، عن رفضه الصارم لتقديم بلاده اعتذارها للجزائر عن جرائم الاحتلال الفرنسي.

    وذكرت صحيفة "الشروق"، مساء اليوم الأربعاء، بأن وزير التربية الفرنسي أجرى حوارا مع القناة الفرنسية "بي آف آم تي في"، أعاد من خلاله الجدل والنقاش حول العلاقات الفرنسية الجزائرية، وملف معالجة تراكمات الماضي الاستعماري بين الجزائر وفرنسا.

    وأكدت الصحيفة أن الوزير الفرنسي، جان ميشال بلانكي، قد أعاد بعث نقاش كان سببا في توتير العلاقات الثنائية في أكثر من مناسبة، مشيرة إلى أن هذا التصريح يأتي من مسؤول فرنسي في مستوى وزير، في وقت أطلق فيه رئيسا البلدين، عبد المجيد تبون، وإيمانويل ماكرون، مسار تهدئة على صعيد ملف الذاكرة، باعتباره أحد الأسباب التي ساهمت في تسميم العلاقات الثنائية، بتكليف الرئيسين لكل من عبد المجيد شيخي عن الجانب الجزائري، وبنجامان ستورا عن الجانب الفرنسي، بإعداد تقرير يسلم قبل نهاية السنة الجارية، يستهدف طي هذا الملف نهائيا.

    وأوضحت الصحيفة أن تصريح الوزير الفرنسي الخاص بـ"توبة" طرف دون آخر، يخل بمبدأ العدالة الذي يجب أن ينسحب على "جميع الذاكرات"، وبأن السياسيين الفرنسيين يصرون على توظيف كلمة "repentance"، وتعني "توبة"، عندما يتعلق الأمر بالذاكرة مع الجزائر، وهم على يقين بأن للتوبة بعد ديني، في حين أن الجزائريين لم يطالبوا يوما بتوبة فرنسا، وإنما اعتذار "excuse" عن جرائم الاحتلال، وهو مطلب سياسي بعيد تماما عن الاعتبارات الدينية.

    انظر أيضا:

    تلميح جديد بعد التطبيع... هل تغير فرنسا موقفها من القضية الفلسطينية؟
    انطلاق حملة الاستفتاء على تعديل الدستور في الجزائر
    لماذا تسعى الجزائر إلى تطوير أسطولها الجوي
    وزير خارجية فرنسا: باريس تنظم مؤتمر مساعدة لبنان في نوفمبر
    الكلمات الدلالية:
    فرنسا, عبد المجيد تبون, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook