05:44 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أوضح رئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية في اليمن، عبد الكريم سالم السعدي، أن حل القضية في الجنوب يتمثل في المشاركة المجتمعية وعدم احتكار الحديث باسمها من قبل فئة بعينها لا تحظى بتوافق جنوبي، وبغير ذلك لن تحل القضية.

    وقال رئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية لـ"سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، إن ما يحاول الرعاه لاتفاق الرياض إخراجه بشأن الخلاف بين الحكومة والانتقالي لن يحل القضايا العالقة منذ سنوات، كما أن هذا الاتفاق لن يكون بمقدوره وضع لبنة في الحل الأخير للأزمة اليمنية.

    وأضاف السعدي: "القضية الجنوبية لم يتم تمثيلها التمثيل الصحي الحقيقي في اتفاق الرياض، بل استحضرت في هذا المهرجان أو المولد الترقيعي بعض مكونات لا تمثل إلا نفسها ومن يقف خلفها إقليميا ومحليا".

    وتابع رئيس تجمع القوى المدنية: "تمثيل الجنوب وقضيته لن يكون إيجابيا إلا من خلال مؤتمر جنوبي جامع، تكون مهمته الأولى إحداث نوع من الفرز الشعبي الجنوبي التوافقي حول شخصية وممثل توافقي يعبر عن جميع الفصائل والتوجهات، وهذه حقيقة يجب أن يدركها أولا، مبعوث الأمم المتحدة "مارتن غريفيت" وتستوعبها الأطراف الراعية لما يسمى اتفاق الرياض".

    وأكد السعدي أن انتقاء أطراف التمثيل لقضية الجنوب وفقا لمصالح الإقليم لن يصنع حلا لأزمة اليمن، حيث لم يناقش الاتفاق قضايا الصراع اليمنية جنوبية كانت أو شمالية لا بشكل ولا غير مباشر، كما أن البنود الفضفاضة التي وردت في الاتفاق والقابلة للتأويل والتوظيف تؤكد أنه مجرد لبنة في أرضية يتم تهيئتها لصراع لم تحسم بعد كثير من أبعاده السياسية والاقتصادية، وأنه يمثل مرحلة لصانعيه إقليميا، وأن أطرافه المحلية مجرد أدوات تسعى لضمان تواجدها بغض النظر عن الثمن المدفوع لذلك.

    كانت السعودية قد أعلنت، في 29 تموز/يوليو الماضي، موافقة الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، على آلية قدمتها المملكة لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين الجانبين في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر 2019، تضمنت "إعلان المجلس الانتقالي التخلي عن الإدارة الذاتية وتطبيق اتفاق الرياض، وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن، وتكليف رئيس الوزراء اليمني ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوما، واستمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي".

    كما تضمنت الآلية "خروج القوات العسكرية من عدن إلى خارج المحافظة وفصل قوات الطرفين في أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة، وإصدار قرار تشكيل أعضاء الحكومة مناصفة بين الشمال والجنوب بمن فيهم الوزراء المرشحون من المجلس الانتقالي الجنوبي، فور إتمام ذلك، وأن يباشروا مهام عملهم في عدن والاستمرار في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض في كافة نقاطه ومساراته".

    وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" أواخر 2014.

    وبالمقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

     

    انظر أيضا:

    عمره ربع قرن... "أنصار الله" تكشف مخططا لتجنيس 60 ألف يهودي بالجنسية اليمنية
    حرب المناهج التعليمية في اليمن تضع مستقبل البلاد على حافة الهاوية
    الجيش اليمني: القوات حررت أكثر من 35 كم في الجوف
    الكلمات الدلالية:
    اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook