21:28 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 16
    تابعنا عبر

    تواصل وسائل الإعلام الأمريكية سرد الرسائل الإلكترونية لوزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، والتي قررت إدارة الرئيس دونالد ترامب رفع السرية عنها، خلال الفترة التي كانت على رأس عملها.

    وحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية: "من بين المراسلات كان موضوع محاولة اغتيال السفير السعودي السابق في أمريكا، عادل الجبير، والذي يشغل حاليا منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية"، كاشفة عن رسالة تلقتها كلينتون بتاريخ 13 فبراير/ شباط 2016، من مسؤولين كبار في حكومات السعودية وتركيا إضافة إلى استخبارات غربية.

    وحسب الرسائل، تحدث هيكان (شخص لا يعرف مهمته الرسمية)، كان يتحدث حول مخطط محاولة اغتيال سفير السعودية بأمريكا، عادل الجبير، مذكرا بأنه وفي أوائل العام 2011 كان الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ومستشاريه المقربون قد رفعوا احتمالية استبدال الولايات المتحدة الأمريكية بتركيا كضامن أمني، بالتحديد فيما يتعلق بإيران، بحسب ما ورد في الرسالة الرسمية حينها.

    ووفقا للشخص هيكان: "فإن أشخاصا نافذين في الحكومة الإيرانية يؤمنون بأن الوقت قد حان لوضع إيران كقوة مهيمنة في الشرق الأوسط، وكذلك قادة الحرس الثوري الإيراني وحلفائهم السياسيين في الحكومة الإيرانية على قناعة بأن السعودية أصيبت بالضعف بسبب التحركات المؤيدة للديمقراطية المنتشرة في الشرق الأوسط".

    ووفقا لهذه المصادر فإنه لا يعلم بالضبط أي مستوى في الحكومة الإيرانية وافق على محاولة اغتيال الجبير، ومع ذلك يؤمن هيكان أن تفاصيل العملية كانت بالتأكيد معروفة لدى قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، وقائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني إلى جانب عدد من كبار موظفي وزارة الاستخبارات والأمن الوطن، على حد قولهم.

    انظر أيضا:

    بعد أن نشر بومبيو رسائلها.. هذا هو سبب إغلاق "الفيصل" هاتفه في وجه "هيلاري كلينتون"
    في عمر الـ90... كلينت إيستوود يخرج فيلما جديدا يشارك في بطولته
    ترامب: بايدن متورط في خيانة أمريكا مع أوباما وكلينتون
    كلينتون تدعو إلى خفض الإنفاق على حاملات الطائرات وتعترف بتفوق الصين
    "رسائل كلينتون" تكشف ماذا فعلت أمريكا مع مبارك وعمر سليمان والإخوان خلال ثورة يناير
    الكلمات الدلالية:
    تركيا, أمريكا, السعودية, إيران, عادل الجبير, هيلاري كلينتون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook