05:30 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال محمود إسماعيل الرملي، الباحث المختص في الشؤن السياسية والاستراتيجية، إن "المنصات للحوار الليبي الليبي كثرت دون أن يكون هناك وضوح، والآن اتضح أن الأمم المتحدة تريد أن يتم نوع من الحوار الموسع من خلال الغرف المغلقة بداية، عبر التواصل عن بعد ومن ثم يكون هناك لقاء مباشر اعتبارا من بداية نوفمبر".

    وأشار الرملي، في تصريحات لراديو "سبوتنيك"، إلى أن "هناك مفاوضات 13+13 فضلا عن مدعوين مستقلين لكن لم يعلن عن الأسماء كاملة إلى الآن".

    وأضاف إسماعيل "من الزاوية الفعلية فإن عملية تقسيم هذا المشهد إلى أمني وسياسي واقتصادي مدعاة للقول إن الأمور في ليبيا وإشكالياتها لا تقدم كحزمة واحدة وهو ما يدل بشكل واضح على أنه من الصعب الولوج إلى حل فعلي قابل للتطبيق".

    وتابع "وهناك أيضا إشكاليات أخرى مثل انتخابات مارس/ آذار وحوار آخر مقترح ببعض الدول كالجزائر وهناك دعوات لاستمرار الرئاسة وهناك مراكز عالمية أخرى تقدم طروحات ومن هنا يتضح أن ليبيا تحتاج إلى حل ناجع وشامل لهذه المشكلات جميعا".

    انظر أيضا:

    ليبيا... الأعلى للدولة يتمسك بالاستفتاء... وآمال معلقة على اليوم الثالث لمشاورات القاهرة
    قذاف الدم يقاضي هيلاري كلينتون بتهمة نشر الدمار في ليبيا
    سوريا وليبيا محور لقاء بوغدانوف مع مستشار وزير الخارجية الأرميني
    الكلمات الدلالية:
    ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook