10:05 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    حذر مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية ولاية نيفادا من استخدام أجهزة اختبار فيروس كورونا الصينية الصنع، تبرعت بها الإمارات.

    وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، ترى الاستخبارات الأمريكية أن القوى الأجنبية مثل الصين يمكنها استغلال العينات لاكتشاف التاريخ الطبي أو الأمراض أوالسمات الوراثية للمتقدمين للاختبار.

    وأظهرت وثائق حصلت عليها الوكالة، محاولات الحكومة الأمريكية إبعاد البلاد عن مشروع تشارك فيه شركة "BGI Group" الصينية، وهي أكبر شركة للتسلسل الجيني في العالم، والتي وسعت نطاق انتشارها خلال جائحة فيروس كورونا.

    ووفقا لما ذكرته الوكالة، من قام بالتبرع بأجهزة اختبارات "كوفيد-19" إلى الولاية، شركة إماراتية غامضة تسمى "Group 42"، في شراكة مع شركة "BGI" الصينية لإنشاء نظام اختبار سريع في الإمارات العربية المتحدة.

    وردا على استفسارات من وكالة "أسوشييتد برس"، قالت شركة "BGI" في رسالة بريدية أن "Group 42" قدمت بالتبرع إلى ولاية نيفادا من تلقاء نفسها دون علم "BGI" وأنها لم تكن على اتصال مباشر بالسلطات.

    وحصلت اختبارات COVID-19 من قبل "BGI" على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخدامها في حالات الطوارئ، وتستخدم في بعض المعامل في الولايات المتحدة، كما أدت الوكالة أن الشركة لا يمكنها الوصول إلى عينات أو بيانات المرضى.

    وتوسعت شركة "BGI" في تقديم مثل هذه الإمدادت للعديد من الدول، التي صنعت في مدن صينية متعددة وفي دول مثل أنغولا وأستراليا وبروناي وكازاخستان والمملكة العربية السعودية وصربيا وتوغو.

    وتخشى الحكومة الأمريكية أن تكون معدات "BGI" وسيلة للتجسس من قبل الحكومة الصينية.

    انظر أيضا:

    وزير الصحة العماني: التراخي في مواجهة كورونا يقضي على أرواح بريئة
    "احتجاجات سوداء" في إيطاليا بسبب كورونا
    دراسة حديثة: تطور مرض انفصام الشخصية والسبب "كورونا"
    الكلمات الدلالية:
    الولايات المتحدة, الصين, الإمارات, فيروس كورونا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook