18:53 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تعتبر قلعة الحصن من أهم الأوابد الأثرية والتاريخية والمعمارية في سوريا، وهي من أشهر قلاع القرون الوسطى وأضخمها في العالم وأفضلها محافظة على بنائها حتى يومنا هذا، وتتميز بهندستها العسكرية وقوة تحصيناتها الدفاعية، وتتميز ببنائها وزخارفها الرائعة وبجدرانها وأبراجها العالية ودهاليزها ومقاذيفها، بحيث تحمل مزيجا من حضارات الشرق والغرب في فن العمارة. وتعتبر القلعة اليوم أحد مواقع التراث العالمي على لائحة منظمة اليونسكو.

    أطلقت جامعة الحواش الخاصة في منطقة وادي النضاره، بالتعاون مع محافظة حمص والمديرية العامة للآثار والمتاحف، مبادرة لاقتلاع وإبادة الأشجار والأعشاب في قلعة الحصن بمشاركة 400 متطوع ومتطوعة.

    وفي تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" أكد د.أمجد أيوب، منسق المبادرة أن المبادرة هي خطوة للاهتمام بالقلعة لما تشهده من خطورة لنمو تلك الأعشاب والأشجار التي قد يكون لها تأثيرات سلبية عليها وقد تؤدي للحرائق أيضا، حيث انطلقنا بهذه المبادرة إيمانا منا بأهمية القلعة، ومن واجبنا أن نقدم للسياحة في سورية كل الدعم، خاصة بعد الحرائق، وأضاف أن المبادرة هذه لن تكون الأخيرة بالنسبة للجامعة، كما سنعمل على إجراء مسح لكامل القلعة لاحقا لإنشاء مخطط رقمي يحفظ لنا تلك القلعة.

    • مبادرة تطوعية
      مبادرة تطوعية
      © Photo / Amjad Ayoub
    • مبادرة تطوعية
      مبادرة تطوعية
      © Photo / Amjad Ayoub
    • مبادرة تطوعية
      مبادرة تطوعية
      © Photo / Amjad Ayoub
    • مبادة تطوعية
      مبادة تطوعية
      © Photo / Amjad Ayoub
    • مبادرة تطوعية
      مبادرة تطوعية
      © Photo / Amjad Ayoub
    • مبادرة تطوعية
      مبادرة تطوعية
      © Photo / Amjad Ayoub
    1 / 6
    © Photo / Amjad Ayoub
    مبادرة تطوعية

    وتابع أيوب، قائلا: إن مساهمات ونشاطات جامعة الحواش الخاصة لم تقتصر على تنظيم وتنسيق المبادرات المحلية الهادفة لإحياء قلعة الحصن وصونها بل سبقتها عدة مشاريع أخرى كان أهمها افتتاح مشفى "د. فرزات أيوب الجامعي"، وذلك ضمن حضور رسمي وشعبي سلمت شركة المشرق للمؤسسات التعليمية مفتاح المشفى إلى إدارة جامعة الحواش الخاصة. 

    والجدير بالذكر أن مشفى "د. فرزات أيوب الجامعي" يعد أول مشفى تم تجهيزه خلال فترة الحرب على سوريا وتم تسليمه مؤخرا إلى جامعة الحواش الخاصة، ووضعت المشفى تحت تصرف كلية الطب في الجامعة في منطقة وادي النضارة بريف حمص الغربي ليصبح مشفى تعليميا لطلاب كلية الطب ويتم تقديم خدماته الطبية والعلاجية للمواطنين السوريين. ويذكر أن "مشفى د. فرزات أيوب الجامعي"  يتوسط محافظات حمص وطرطوس وحماه وهو المشفى الجامعي الوحيد فيها.

    وتحدث د.أمجد أيوب لوكالة "سبوتنيك" عن أهمية المشفى الجامعي، قائلا: المشفى توفر 500 فرصة عمل والخدمات التي تقدمها تنافس أهم المشافي العالمية،ويتألف المشفى من ثمانية طوابق بمساحة طابقية تبلغ 13 ألف متر مربع وبطاقة استيعابية تبلغ 110 أسرة ويضم المشفى عيادات خارجية بكل الاختصاصات الطبية، ويضم أهم الكوادر الطبية وأحدث التجهيزات والمعدات الطبية، ويشمل كافة الأقسام الطبية النوعية.

    وتابع قائلا: سيتم التعاون على أوسع نطاق مع الأطباء المغتربين لتبادل الخبرات واستجلابهم إلى سوريا بهدف "تعاون دولي بناء القدرات"،  تم التنسيق مثلا مع أهم طبيب أعصاب بالعالم الطبيب سهيل نجار، هذا بالإضافة إلى التحرك لإنشاء اتفاقيات تسهيل اجراءات الدراسة والتعليم بين جامعة الحواش الخاصة و دولة روسيا، وخاصة أن روسيا  خاضت تجربة تأسيس علوم جديدة و علوم تكنولوجية.

    وختم حديثه بالقول: جامعة الحواش الخاصة تسعى إلى إعداد جيل نخبوي من الشباب المتسلح بالعلم والمعرفة من خلال الاعتماد على أحدث الوسائل وأفضل مستويات التأهيل التربوي والتعليمي، بالإضافة للإعداد الأكاديمي حرصنا أن يكون هناك إعداد وطني وكثفنا النشاطات والحملات التطوعية ومنها مبادرة إحياء قلعة الحصن، وخاصة في ظل الظروف القاسية التي مرت بها سوريا بسبب الأعمال الإرهابية، فالجامعة لها رسالة تربوية وإنسانية ولنثبت لكل العالم بأن شعب سوريا يحب الحياة وقدرنا في سورية بأن نبقى وأن نبني رغم الحرب والدمار.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook