05:51 GMT29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    عثرت الشرطة العراقية مساء أمس الاثنين على جثة طفلين في نهر دجلة، بعدما قامت والدتهما بإلقائهما من فوق الجسر وسط بغداد، بدعوى انتقامها من طليقها والد الطفلين.

    ونالت الجريمة اهتماما واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفها العراقيون بأنها جريمة بشعة لن ينساها التاريخ، مطالبين بمعاقبة مرتكبة الجريمة، كما أطلق ناشطون هاشتاغ بعنوان "#جريمة_نهر_دجلة".

    ونشر المستخدمون تغريدات على "تويتر" حيث علق "الناصري" على  على مقطع الفيديو المتداول لقيام أم برمي طفليها في النهر وقال: "أبشع مقطع فيديو شفته، أم ترمي طفليها بنهر دجله من أعلى جسر الائمة، مدينة الكاظمية في بغداد".

    وقالت زينب محمد في تغريدة على موقع "تويتر": "يعجز اللسان عن وصف بشاعة الجريمة، كيف وهي الأم ملجأ الحنان و العطف في غربة هذه الدنيا؟".

    وقال وليد المحيميد إن نهر دجلة سيشهد على تلك الجريمة أمام الله، مبينا أن ما حدث هو عبارة عن جرائم خلفها الإنسان ولن ينساها التاريخ".

    وطالب حساب "بلاد الرافدين" على موقع "تويتر" بمعاقبة الأم التي رمت طفليها بالنهر في نفس المكان، قائلا "لا تقلقوا الأطفال أصبحوا طيور الجنة وهم الآن مع رب لا يظلم، وهي  سوف تكون في عقر جهنم، هاي مال إعدام من نفس الجسر".

    أما الناشطة مها نادر فقد أشارت إلى أن سبب قيام الأم بهذه الجريمة يعود إلى حكم صادر من إحدى المحاكم قضى بأن تكون حضانة الطفلين للأب، موضحة أنها قامت بذلك لتحرمه من طفليه، ولم تتمكن الشرطة النهرية من إنقاذهما بسبب قوة التيار المائي وعمق النهر.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook