10:03 GMT28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قالت وزارة التربية والتعليم المصرية إنه لا صحة لإلغاء القصة من مقرر اللغة العربية في جميع المراحل التعليمية.

    وكان المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري قد نفى ما تردد في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من أنباء بشأن إلغاء القصة من مقرر اللغة العربية في جميع المراحل التعليمية.

    وقال المركز في بيان نشرته بوابة جريدة "أخبار اليوم" المصرية، اليوم الجمعة، إنه قام بالتواصل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والتي نفت تلك الأنباء، مؤكدةً أنه لا صحة لإلغاء القصة من مقرر اللغة العربية بكافة المراحل التعليمية، مشيرةً إلى أن الهدف من تدريس القصة هو إكساب الطلاب المهارات اللغوية والفكرية التي تساعدهم  في كتابة الموضوعات المختلفة، محذرةً من الانسياق وراء تلك الشائعات التي تستهدف تضليل الطلاب وأولياء الأمور وإفساد العملية التعليمية.

    وتابعت الوزارة، مؤكدة أنه في إطار الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد بجميع المدارس على مستوى الجمهورية، تم تجهيز الفصول وتعقيمها بأدوات التعقيم بشكل يومي، فضلاً عن تنظيف وتعقيم دورات المياه، إلى جانب تنظيم المقاعد داخل الفصول بطريقة آمنة تحقق التباعد الاجتماعي بين الطلاب بمسافة متر ونصف بين كل مقعد، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية اللازمة للوقاية من تفشي فيروس كورونا، حفاظاً على سلامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، كما تم تشكيل غرفة عمليات مركزية، متصلة بجميع المديريات التعليمية لمتابعة سير اليوم الدراسي، والوضع الصحي بالمدارس لاتخاذ القرارات المناسبة حال حدوث أي معوقات تؤثر على العملية التعليمية.

    وقال المركز في نهاية بيانه: "نناشد وسائل الإعلام المختلفة وأولياء الأمور تحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار والتواصل مع الجهات المعنية بالوزارة للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة وبلبلة الرأي العام، وتؤثر سلباً على ‏أوضاع المنظومة التعليمية".

    انظر أيضا:

    وزير التعليم المصري يستجيب لولي أمر ويقرر الاستعانة بـ "يوتيوب"
    وزير التعليم المصري يكشف ماذا سيحدث إن توقفت الدراسة بسبب كورونا
    وزير التعليم المصري يتحدث عن وقف الدراسة بسبب سوء الطقس
    مصر... وزير التعليم يحسم الجدل حول حقيقة إغلاق المدارس غدا بسبب الطقس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook