05:51 GMT29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    أعلن رئيس حزب الأمة القومي ورئيس الوزراء الأسبق بالسودان، الصادق المهدي، انسحابه من مؤتمر إسلامي بالعاصمة الخرطوم احتجاجا على مشاركة أعضاء بالحكومة الانتقالية عقب الإعلان الأمريكي حول تطبيع العلاقات السودانية الإسرائيلية يوم أمس الجمعة.

    وأفادت وكالة "السودان" للأنباء، اليوم السبت، أن المهدي انسحب من "المؤتمر الدولي: التجديد بين الأصل والعصر"، احتجاجا على مشاركة ممثلين للحكومة الانتقالية التي وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل".

    وأوضح المهدي أن قراره يأتي "تعبيرا عن رفضه لبيان شارك فيه ممثلون لأجهزة السلطة الانتقالية مع رئيس أمريكي منتهية ولايته الثالث نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، في إشارة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس دولة الفصل العنصري المتحدي للقرارات الدولية والمخالف للقانون الدولي بضم أراض محتلة"، في إشارة لإسرائيل.

    وأشار المهدي، إلى أنه "ممثل لحزب سياسي، مساهم في تأسيس الفترة الانتقالية الحالية"، وأكد أن "الموافقة على التطبيع تناقض المصلحة الوطنية العليا للسودان".

    وفي ذات السياق، أعلن حزب البعث القومي السوداني، اليوم السبت، اعتراضه على إعلان تطبيع العلاقات السودانية الإسرائيلية ، وقال خلال بيان صحفي إنه "ليس من صلاحية مجلس السيادة أو مجلس الوزراء أو أي من هياكل الحكم الانتقالية التقرير في أمر استراتيجي بهذا القدر من الحساسية، إلى جانب أن قرار التطبيع من عدمه حق حصري برلمان منتخب يعبر عن إرادة الشعب السوداني".

    وتابع البيان أن "التطبيع بهذه الطريقة يعني تسليم القرار الوطني لمحاور خارجية والدخول في نفق رهن السيادة الوطنية للمحاور الأجنبية والخضوع للضغوط والابتزاز".

    يشار إلى، أن المؤتمر الدولى الإسلام و التجديد بين الأصل والعصر، يجئ تحت شعار (رسالة متجددة لعالم متنوع)، ينعقد بالعاصمة الخرطوم بين يومي الرابع والعشرين والخامس والعشرين أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.

    وشارك نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق محمد حمدان دقلو، خلال جلسات افتتاح المؤتمر صباح اليوم بالخرطوم، وقال إننا "نستقبل عهدا جديدا في السودان عقب توقيع اتفاقية السلام مع الحركات المسلحة بالعاصمة جوبا، إلى جانب إزالة اسم السودان من اللائحة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب".

    وأعلن ترمب إزالة اسم السودان قائمة الإرهاب الأمريكية عقب توقيعه على الأمر التنفيذي يوم أمس الجمعة، كما أعلن أن السودان وإسرائيل اتفقتا على تطبيع علاقات وبحث السلام بينهما"، لافتا إلى أن "مسؤولين سودانيين وإسرائيليين سيزورون الولايات المتحدة قريبا بشأن توقيع اتفاقية السلام بين البلدين".

    انظر أيضا:

    "النقد الدولي" يعلق على استبعاد السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب
    الإمارات ترحب بقرار تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل
    "الإجماع الوطني" بالسودان يهاجم قرار تطبيع العلاقات مع إسرائيل
    تباين في الإعلام العربي... هل يأتي التطبيع بين السودان وإسرائيل بخير للشعب؟
    الكلمات الدلالية:
    إسرائيل, الصادق المهدي, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook