14:40 GMT29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 22
    تابعنا عبر

    كشف خبير في الشأن الإسرائيلي سر التحذيرات الإسرائيلية من بيع طائرات "إف-35" إلى المملكة العربية السعودية.

    وقال دكتور، سعيد عكاشة، الخبير في الشأن الإسرائيلي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، في تصريحات لردايو "سبوتنيك" إن "تحذير المسؤولين الإسرائيليين من بيع طائرات إف-35 للسعودية، هو من قبيل الضغط على السعودية لدفعها للالتحاق بقطار التطبيع مع تل أبيب".

    وأوضح عكاشة أنه "لا توجد محاذير حقيقية لدى إسرائيل بشأن بيع طائرات إف-35 للسعودية".

    وتابع الخبير في الشأن الإسرائيلي "آخر مخاوف إسرائيل هي المخاوف الأمنية، حيث أن طائرات إف-35 ستباع لدول أخرى في المنطقة".

    وأشار إلى أن اشتراط إسرائيل بأن تكون الدول التي تقتني هذا السلاح في حالة سلام مع تل أبيب، يأتي من قبيل الضغط على السعودية لدفعها للانضمام للدول التي طبعت علاقاتها مع تل أبيب، مقابل حصولها على إف 35.

    وأوضح أن "التحذيرات من بيع طائرات إف 35 للإمارات كانت موجودة، لكن لم يؤخذ بها لاحقا".

    وأكد عكاشة أن "إسرائيل لديها تعهد من واشنطن بألا تسمح لأي دولة في الشرق الأوسط بالتفوق عليها عسكريا، بالتالي فإن الطائرات التي تباع في الشرق الأوسط خالية من بعض القطع الإلكترونية المهمة".

    وقال الخبير إن "هناك منطق إسرائيلي يطالب بعدم بيع السلاح لدولة في حالة عداء مع إسرائيل، ولا يأتي هذا في إطار الاشتراط وإنما هي محاولة لتحفيز الدولتين على التطبيع وفي نفس الوقت طمأنة إسرائيل بأن الولايات المتحدة تحرص على أمنها".

    وحول المخاوف، التي عبر عنها مسؤولون إسرائيليون بشأن الأوضاع المستقبلية، قال عكاشة إنها تأتي "خشية تغير الأوضاع وتغير الأنظمة وتحسبا أيضا لتأزم القضية الفلسطينية حيث تريد إسرائيل اختبار استقرار التطبيع أولا".

    وكان مسؤولون إسرائيليون قد حذروا من إمكانية شراء السعودية مقاتلات "إف 35"، في إطار اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، بحسب إعلام عبري.

    وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه "عاجلا أو آجلا ستطلب السعودية وقطر الـ إف- 35 وستحصلان عليها".

    وأثارت تصريحات شتاينتس المخاوف لدى مسؤولين عسكريين إسرائيليين قالوا للصحيفة إن "السعودية وبعكس الإمارات، تقع على بعد 200 كم من إيلات".

    وأضاف المسؤولون الذين طالبوا بعدم الكشف عن هويتهم للصحيفة: "لا أحد يعرف ما يمكن أن يحدث في المستقبل البعيد من حيث التقلبات الاستراتيجية".

    وذّكر المسؤولون الإسرائيليون بالتحولات التي شهدتها دول مثل مصر وسوريا على مدار العقد الماضي.

    وأمس الأول (الجمعة)، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع  بيني غانتس، عدم معارضة تل أبيب بيع واشنطن مقاتلات "إف 35" للإمارات.

    وقبل ذلك بيوم واحد، وقع الوزير غانتس اتفاقا مع نظيره الأمريكي مارك إسبر، يؤكد التزام واشنطن الاستراتيجي بالتفوق النوعي العسكري لإسرائيل في الشرق الأوسط.

    ووقعت إسرائيل والإمارات، منتصف الشهر الماضي "اتفاق سلام" في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وفي السابع من أكتوبر/تشرين أول الجاري، قالت وكالة "رويترز" إن قطر تقدمت بطلب رسمي إلى الولايات المتحدة لشراء مقاتلات "إف-35" الشبح في صفقة قد تؤدي، إذا تمت، إلى توتر العلاقات الأمريكية مع السعودية وإسرائيل، وفقا لمصادر.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في حينها: "كسياسة عامة، لا تؤكد الولايات المتحدة أو تعلق على مبيعات أو عمليات نقل دفاعية مقترحة حتى يتم إخطار الكونغرس رسميا بها".

    ولم توقع قطر أو السعودية اتفاقات تطبيع مع إسرائيل، كجارتيهما الإمارات والبحرين، لكن تقارير إعلامية عبرية تتحدث عن إمكانية انضمامهما في القريب.

    وفي وقت سابق من مساء اليوم الأحد، أفادت هيئة البث الرسمية بأن إسرائيل قررت توسيع أسطولها من مقاتلات الـ "إف 35" من خلال شراء 10 مقاتلات إضافية من واشنطن.

    وأوضحت أن الحديث يدور عن 10 طائرات "إف 35"، تتسلمها إسرائيل بعد أن يكتمل في 2024 وصول 50 طائرة من ذات الطراز تم شراؤها ضمن صفقة سابقة.

    انظر أيضا:

    إسرائيل تلمح إلى موافقتها على بيع طائرات "إف - 35" للإمارات
    نائب رئيس لجنة الدفاع في الدوما: "إف-35" الأمريكية لا يمكنها خرق الدفاع الجوي الروسي
    إسرائيل: قطر قد تحصل على مقاتلات "إف-35" الأمريكية
    إعلام: إسرائيل قررت شراء 10 مقاتلات "إف 35" إضافية
    تحذيرات إسرائيلية من "شراء" السعودية مقاتلات "إف 35"
    الكلمات الدلالية:
    السعودية, إسرائيل, مقاتلة إف 35, إف-35
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook