13:02 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعلنت الحكومة المصرية، اليوم الإثنين، مشاركتها في المفاوضات المقررة غدا الثلاثاء، برعاية الاتحاد الإفريقي بشأن سد النهضة، بعد توقفها في نهاية آب/ أغسطس الماضي، معربة عن استعدادها للتفاوض بجدية لإنجاح المحادثات الثلاثية مع إثيوبيا والسودان.

    القاهرة - سبوتنيك. قال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري المصرية محمد السباعي، إن: "مصر سوف تشارك في الاجتماع الذي دعت إليه جنوب إفريقيا لوزراء الخارجية والمياه في مصر والسودان وإثيوبيا، بهدف إعادة إطلاق المفاوضات مجددا."

    وأوضح السباعي في بيان أن الاجتماع المقرر غدا سيعقد تنفيذا لمخرجات اجتماعات هيئة مكتب الاتحاد الإفريقي التي عقدت على مستوى القمة، وكذلك الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والمياه في الدول الثلاث الذي عُقد يوم 16 آب/أغسطس الماضي، والذي كلف الدول الثلاث بالتفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق قانوني مُلزم يُنظم عمليتي ملء وتشغيل سد النهضة.

    وشدد المسؤول المصري على أن القاهرة مستعدة للتفاوض بجدية لإنجاح هذه المحادثات من أجل التوصل إلى اتفاق عادل متوازن يحقق مصالح الدول الثلاث.

    وكان رئيس جنوب إفريقيا، رئيس الاتحاد الإفريقي في دورته الحالية، سيريل رامافوزا، أكد أن المفاوضات حول سد النهضة تستأنف غدا الثلاثاء بين دول مصر والسودان وإثيوبيا.

    وقال رامافوزا عبر حسابه على "تويتر" إن "المفاوضات الشاملة بين قادة الدول الأطراف في مفاوضات سد النهضة، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ورئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك، سوف تستأنف يوم الثلاثاء 27 تشرين الأول/ أكتوبر بعد توقف لسبعة أسابيع".

    وبدأت إثيوبيا في تشييد سد النهضة على النيل الأزرق عام 2011، وتخشى مصر من تأثير السد على حصتها من المياه، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب سنويا، تحصل على أغلبها من النيل الأزرق.

    وقد أعلنت أثيوبيا بداية الملء الأول للسد في 21 تموز/يوليو الماضي قبل أن تعود وتقول إن ملء السد جاء على خلفية كثافة هطول الأمطار بالهضبة الأثيوبية مما ساعد في عملية ملء السد بصورة غير متعمدة، إلا أن إتمام عملية الملء الأولى لسد النهضة، بدون التوصل لاتفاق مع مصر والسودان، أثار حفيظة الدولتين.

    وعلى الرغم من توقيع اتفاق إعلان للمبادئ بين مصر والسودان وإثيوبيا، حول قضية سد النهضة في آذار/مارس 2015، والذي اعتمد الحوار والتفاوض سبيلا للتوصل لاتفاق بين الدول الثلاثة حول قضية مياه النيل وسد النهضة، إلا أن المفاوضات، والتي رعت واشنطن مرحلة منها، لم تسفر عن اتفاق منذ ذلك الحين.

    ومؤخرا، انتهت قمة إفريقية مصغرة ضمت كلا من مصر والسودان وأثيوبيا، وجنوب إفريقيا، إلى استمرار المفاوضات للوصول إلى حل مرض لجميع الأطراف في قضية سد النهضة تحت مظلة الاتحاد الإفريقي.

    وتأتي مفاوضات الغد بعد تصريحات مثيرة للجدل أطلقها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول المشروع الإثيوبي، خلال إعلانه اتفاقا لتطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل، حيث قال إنه "يتفهم موقف مصر"، مضيفا أن "الوضع خطير جدا وقد ينتهي بأن تفجر مصر هذا السد".

    ورفضت أديس أبابا التصريحات بوصفها تحريضا على الحرب مع مصر، مؤكدة استعدادها الدفاع عن أمنها وكذلك التزامها بالمفاوضات.

    انظر أيضا:

    السودان: لسنا وسيطا أو متفرجا في أزمة سد النهضة ومصالحنا أولا
    وزيرة إسبانية تحث مصر وإثيوبيا والسودان على التواصل لحل أزمة سد النهضة
    وسط توتر مع مصر... لماذا حظرت إثيوبيا الطيران فوق سد النهضة
    الكلمات الدلالية:
    إثيوبيا, مصر, مفاوضات سد النهضة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook