16:36 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ناقش المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتسوية السورية، ألكسندر لافرينتيف، اليوم الثلاثاء، خلال زيارة إلى الأردن التطورات في منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها القضية السورية، حيث التقى بملك الأردن عبد الله الثاني ووزير الخارجية أيمن الصفدي.

    عمان- سبوتنيك. وفي بيان للديوان الملكي الأردني، جاء أن الملك عبد الله الثاني ناقش مع وفد مشترك من وزارتي الدفاع والخارجية في روسيا تطورات الأوضاع في المنطقة بجانب مساعي التوصل إلى حلول للأزمات وعلى رأسها الأزمة السورية على أن يضمن ذلك الحفاظ على وحدة الدولة أرضا وشعبا بجانب عودة طوعية وآمنة للاجئين.

    وجاء ذلك في لقاء عبر تقنية الفيديو مع الوفد الروسي برئاسة لافرينتيف، والفريق أول الركن ميخائيل ميزينتسيف، وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشارة جلالة الملك للسياسات، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير المخابرات العامة.

    وسبق هذا الاجتماع لقاء للمبعوث الروسي بوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الذي أكد أهمية تكثيف الجهود الدولية المستهدفة التوصل لحل سياسي للأزمة السورية يقبله السوريون ويضمن وحدة سوريا وتماسكها ويحفظ وحدة أراضيها ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها ويؤدي إلى خروج جميع القوات الأجنبية منها ويقضي على الإرهاب ويوفر ظروف العودة الطوعية للاجئين إلى وطنهم.

    كما شدد الصفدي، خلال الاجتماع  مع لافرينتيف، على أهمية إدامة التنسيق والتواصل بين المملكة وروسيا.

    ونسب بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، حصلت وكالة "سبوتنيك" على نسخة منه، للصفدي تأكيده اليوم على "أهمية تكثيف الجهود الدولية المستهدفة التوصل لحل سياسي للأزمة السورية يقبله السوريون ويضمن وحدة سوريا وتماسكها ويحفظ وحدة أراضيها ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها ويؤدي إلى خروج جميع القوات الأجنبية منها ويقضي على الإرهاب ويوفر ظروف العودة الطوعية للاجئين إلى وطنهم".

    وشدد الصفدي خلال استقباله في مقر وزارة الخارجية وشؤون المغتربين المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية ألكسندر لافرينتييف الذي يزور المملكة على رأس وفد مشترك رفيع المستوى يضم عدداً من كبار المسؤولين الروس المعنيين بالشأن السوري من وزارتي الخارجية والدفاع على أهمية التعاون والتنسيق مع روسيا لتفعيل جهود إنهاء الأزمة السورية.

    وشدد الصفدي على ضرورة تثبيت الاستقرار في سوريا وتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة لتخفيف معاناة السوريين في المناطق السورية التي تحتاج هذه المساعدات، خصوصاً في الجنوب السوري.

    كما أكد الصفدي على أهمية تهيئة الظروف الملائمة للعودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين، وعلى أهمية استمرار المجتمع الدولي في توفير الدعم اللازم للدول والمجتمعات المستضيفة للاجئين، خاصة في ظل الوضع الإنساني والطبي غير المسبوق الذي تفرضه ظروف جائحة كورونا.

    وفيما يتعلق بمخيم الركبان، أكد الصفدي أن تجمع الركبان هو مسؤولية أممية - سورية حيث أنه تجمع لمواطنين سوريين. وقال إن حل مشكلة الركبان يكمن في عودة قاطنيه إلى المناطق التي جاؤوا منها وإن أي مساعدات إنسانية أو طبية يحتاجها المخيم يجب أن تأتي من الداخل السوري.

    وأكد الصفدي أن الأردن تجاوز طاقته الإستيعابية في ما يتعلق باللاجئين الذين يستضيف الأردن حوالي مليون وثلاثمائة ألف منهم ويقدم لهم كل العون، ضيوفاً أشقاء إلى حين عودتهم إلى وطنهم. وأكد إن قضية اللاجئين هي مسؤولية دولية.

    وبحث الصفدي والوفد الروسي التطورات في الجنوب السوري، وأكد على أهمية التعاون مع روسيا لمواجهات التحديات الأمنية والاقتصادية فيها. وحذر من محاولات العصابات الإرهابية إعادة بناء قدراتها ووجودها في الجنوب وأكد أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية أمنها ومصالحها.

    وأكد على ضرورة احتواء التوتر في الجنوب واتخاذ كل الخطوات الضرورية لحماية المنطقة واهلها وتوفير متطلبات العيش الكريم الآمن لهم.

    وتناول الاجتماع التطورات في جهود عقد الجولة الرابعة لاجتماعات اللجنة الدستورية. وأكد الصفدي أهمية اجتماعات اللجنة خطوة مهمة على طريق التوصل لحل سياسي للأزمة وأهمية الاستمرار في دعم جهود المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسون ومساعيه لدفع الأطراف السورية باتجاه تحقيق تقدم في العملية السياسية.

    وشدد الصفدي خلال الاجتماع على أهمية إدامة التنسيق والتواصل بين المملكة وروسيا وأكد الصفدي ولافرينتييف الحرص على تطوير العلاقات التي بناها الملك عبدالله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أسس صلبة من الصراحة والثقة.

    واستعرض الصفدي والوفد الروسي التطورات الإقليمية وخصوصاً تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية والعراق وليبيا.

    وشدد مبعوث الرئيس الروسي على أهمية الدور الأردني والجهود التي يقودها الملك عبدالله الثاني لحل الأزمات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار.

    انظر أيضا:

    "المشفى الطائر"... كيف تنقذ الفرق الطبية الروسية الأرواح في سوريا
    سوريا تنعى أحد أبرز مشايخ العشائر في البلاد... صور وفيديو
    رغم الأزمات و"الطوابير"... أجهزة "آيفون 12" تنفد من سوريا بعد طرحها بيومين
    الكلمات الدلالية:
    روسيا, الأردن, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook