18:49 GMT25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل (25)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    انطلقت، اليوم الأربعاء، الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، في مقر الأمم المتحدة في الناقورة جنوبي لبنان، بحضور الوسيط الأمريكي جون دوروش. 

    وسينطلق الوفد اللبناني المفاوض من اتفاق ترسيم الحدود ما بين الانتدابين الفرنسي والبريطاني عام 1923 فيما عرف باتفاقية "بوليه نيو كومب"، وهذه النقطة تتيح للبنان الحصول على 2000 كيلومترا مربع من المنطقة المتنازع عليها بحرياً بين لبنان وإسرائيل، وفي حال اتفق الجانبان اللبناني والإسرائيلي على هذه النقطة يعني أن لبنان قد يتمكن من الحصول على 1300 كيلومتر مربع من الحدود اللبنانية الخالصة بدل 860 كيلومترا مربعا. 

    ويتألف وفد التفاوض التقني اللبناني لترسيم الحدود الجنوبية من العميد الركن الطيار بسام ياسين رئيساً، والعقيد الركن البحري مازن بصبوص، وعضو هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان وسام شباط، والخبير نجيب مسيحي. 

    يقول اللواء المتقاعد عبد الرحمن شحيتلي لـ"سبوتنيك" إنه "على الدولة اللبنانية أن تضع جهداً كبيراً وأن تكون متضامنة ومتكافلة مع بعضها لدعم الوفد في المفاوضات وأن تؤمن له كافة المستلزمات من معلومات أو دعم سياسي ليستطيع القيام بواجباته، لأن المفاوضات صعبة مع العدو، ونحن نعلم أن الوسيط الأمريكي يعتبر إسرائيل إبنه المدلل، وحتى الأمم المتحدة نعلم أنه بمكان ما تمارس عليها الولايات المتحدة ضغوطاً". 

    ويضيف: "إذا أراد الإسرائيلي في المفاوضات أن يقول لا نعترف بالحقوق اللبنانية تتوقف المفاوضات وإذا تقبل الإسرائيلي وبدأ من الأساس فإن المفاوضات ستستمر"، لافتاً إلى أن المفاوضات بحاجة إلى نفس طويل، والطريق طويل وصعب وليس سهلاً، وبحاجة إلى مواكبة قانونية واقتصادية  وسياسية وأمنية". 

    ويشير شحيتلي إلى أن مهمة الوفد حساسة ودقيقة وصعبة ويجب على المجتمع السياسي اللبناني إضافة إلى من لديهم الخبرة والمعلومات الكافية بالتفاوض أن يضعوا أمام الوفد كل الخبرات لكي يستطيع القيام بمهمته. 

    ويشدد على أن لدى لبنان نقاط قوة لأنه صاحب حق: "الجميع يعلم حدودنا، ونريد أن نرى ما هي الأثمان التي سيطلبها الإسرائيلي مقابل الاعتراف بحقوقنا، هنا عقدة الموضوع". 

    وعقد، أمس الثلاثاء، اجتماع ثلاثي في رأس الناقورة، برئاسة قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ورئيس البعثة اللواء ستيفانو ديل كول، وحضور وفد من ضباط الجيش اللبناني، تناول الحوادث الأخيرة التي حصلت على طول الخط الأزرق. 

    وشدد الجانب اللبناني على "ضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي المحتلة، مطالباً عبر "اليونيفل" تسلمه خرائط التحصينات التي كانت إسرائيل قد أقامتها إبان الاحتلال". 

    وانطلقت الجولة الأولى الاستكشافية في 14 أكتوبر/تشرين الأول، بحضور مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى دايفيد شينكر، بعد أن أعلن كل من لبنان وإسرائيل التوصل إلى تفاهم عبر المفاوضات غير المباشرة برعاية الأمم المتحدة.

    الموضوع:
    ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل (25)
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook