07:15 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أدانت وزارة الخارجية التونسية في بيان لها مساء اليوم الخميس، بشدة الحادثة الإرهابية التي وقعت صباح اليوم في مدينة نيس جنوبي فرنسا.

    وبحسب بيان الخارجية الذي حصلت مراسلة "سبوتنيك" على نسخة منه، أعربت تونس عن تضامنها مع الحكومة والشعب الفرنسي.

    وأكدت رفضها التام لكافة أشكال الإرهاب والتطرف والعنف تحت أي شكل كان، محذرة من مغبة المضي قدما في التوظيف الأيديولوجي والسياسي للمقدسات والأديان وربطها بالإرهاب.

    ودعت إلى ضرورة إبعاد الدين عن هذه الآفة باعتبارها ظاهرة عابرة للأوطان لا دين أو جنس أو لون لها.

    كما جددت تأكيدها على أهمية تضافر كل الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف واتقاء تداعياتهما الخطيرة على أمن واستقرار الدول والشعوب والتمسك بقيم التسامح والاعتدال والحوار كقيم مشتركة للإنسانية جمعاء.

    ووقع هجوم داخل كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية، صباح اليوم الخميس، أوقع ثلاثة قتلى وعدة جرحى، وتشير بعض وسائل الإعلام إلى أن المهاجم قطع رأس امرأة. وألقى رجال الأمن القبض على المهاجم، حيث أصيب بجروح أثناء الاعتقال.

    وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس عن رفع درجة التأهب الأمني في عموم البلاد إلى أرفع مستوى، على خلفية الهجوم الذي شهدته اليوم الخميس مدينة نيس.

    يأتي الهجوم بينما لا تزال فرنسا تعاني مما ترتب على قطع رأس المدرس صمويل باتي هذا الشهر على يد رجل من أصل شيشاني، برر فعلته بأنه "كان يريد معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد على التلاميذ في درس عن حرية التعبير".

    ولم يتضح على الفور الدافع وراء هجوم نيس أو ما إذا كانت هناك أي صلة بالرسوم.

    انظر أيضا:

    في فرنسا طائفة واحدة... ماكرون يعتبر ما حدث في نيس "جنون وإرهاب إسلامي"
    الشرطة الفرنسية تتحدث عن "قطع رأس امرأة" بعد هجوم طعن في نيس
    النائب عن منطقة نيس إيريك سيوتي: منفذ الاعتداء تونسي الجنسية
    لحظة اعتقال الشرطة منفذ هجوم الطعن في نيس.. فيديو وصور للمدينة بعد الحادثة
    الكلمات الدلالية:
    إرهاب, فرنسا, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook