08:56 GMT03 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 50
    تابعنا عبر

    قامت السلطات السورية بإلقاء القبض على رجل ( 38 عاما) قام بدفع مسن منذ عدة أيام وهو يقف على دور الخبز في منطقة العزيزية في حلب.

    وزارة الداخلية السورية، وخلال بيان نشرته عبر صفحتها موقع "فيسبوك" كتبت: "متابعة لموضوع سقوط الرجل المسن أثناء وقوفه على دور الفرن... إلقاء القبض على الفاعل".

    وأضافت: "لاحقاً لمنشورنا السابق بخصوص الرجل المسن /اليكسان جرجور/ الذي سقط على الأرض أثناء وقوفه على دور الفرن في حي محطة بغداد بحلب".

    وتابعت: "بالمتابعة والبحث من قبل قسم شرطة العزيزية تم إلقاء القبض على الفاعل، وبالتحقيق معه اعترف أنه قام بدفع الرجل المسن بغير قصد، وبعدها غادر المكان بواسطة تكسي عامة كانت متواجدة قرب الفرن وأكد السيد /اليكسان/ أنه لا يود الإدعاء وسيتم عرض الضبط على القضاء أصولاً".

    وكانت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا قد تداولت، يوم الجمعة، بشكل واسع، صورة لرجل مسن قيل إنه تعرض للضرب من قبل أحد الأشخاص على طابور الخبز من أجل ربطة خبز واحدة.

    وبحسب صحيفة "الوطن" السورية، وجّه محافظ حلب حسين دياب بالتحقيق في الأمر، وأرسل عضو المكتب التنفيذي في المحافظة، دميتري عيسى، لزيارة الرجل المسن في منزله للتحقيق في الأمر ومعرفة تفاصيل الحادثة.

    وبدوره أشار عضو المكتب التنفيذي إلى قيام شخص ضخم البنية بالاعتداء على الرجل المسن وأخذ الخبز من دون الوقوف على دور وغادر المكان بسيارته، بحسب المصدر.

    ونقل ابن الرجل المسن المعتدى عليه، ذكي أليكسان، عن شهود عيان تفاصيل حول الحادثة، حيث أكد قيام شخص ضخم بعمر 55 عام تقريبا يتمتع بوجه "ترس" (ممتلئ) يرتدي زيا مدنيا بـ "دفش" والده على طابور الخبز.

    وأشار أليكسان إلى أن والده سقط على الأرض ليأخذ الرجل الضخم الخبز ودون أن يأبه بالناس ويغادر المكان عبر سيارته "المركونة في رأس الحارة دون أن يتمكن أحد من الحصول على نمرتها".

    وأضاف أليكسان: "أحد جيراننا أسعف والدي، الذي ينزف الدم من رأسه، إلى مشفى سلوم الذي أخاط له الجرح قبل نقله إلى البيت".

    وطالب الابن بمعرفة الفاعل ومحاسبته، وقال: "أريد معرفة من اعتدى على والدي ليس لأرفع دعوى عليه، لأن اللـه سيحاسبه، بل لأنها قضية رأي عام وهكذا بني آدم يجب ألا يتطاول على أحد".

    الكلمات الدلالية:
    حلب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook