14:37 GMT29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    نظم عدد من أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج بدعوة من الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الجامعات الأجنبية، تظاهرة أمام مصرف لبنان ظهر اليوم الثلاثاء، مطالبين بتطبيق قانون الدولار الطلابي ورافضين "المماطلة وتقاذف التهم بين مصرف لبنان وجمعية المصارف ووزارة المالية".

    ويقول الطالب عبد العزيز كنج الذي كان يدرس وشقيقه الطب في روسيا لمراسل "سبوتنيك" أنه:

    " كان يدرس الطب في روسيا هو وشقيقه إلا أن بدأت أزمة الدولار في لبنان مما وضع عائلته تحت ضغط مالي كبير، وبالتالي كان أمام خياران إما أن يكمل دراسته هو أو شقيقه، فاختار شقيقه وعاد إلى لبنان، لعلى وعسى أن تهمد أزمة الدولار ليعود ويكمل بعد أن فصلته الجامعة كونه لم يسدد الأقساط المتوجبة".

    ويضيف أن "شقيقي لا يزال في روسيا إلا أننا لم نرسل له المال كون سعر صرف الدولار مرتفع وحالتنا الاقتصادية تعثرت بعد أن استنفذنا أموالنا وبعنا السيارة".

    ويقول كنج متحسرا أنه "يعمل اليوم في بيع البوظة ليساعد شقيقه بعدما كان تلميذ طب في روسيا".

    ويقول أن "الدولار الطلابي حقنا، التلميذ الذي يدرس في لبنان يدفع الأقساط على سعر صرف الدولار الرسمي أي 1500 ل.ل، من حقي أن أتعلم، لقد سافرت للدراسة في الخارج لأن الجامعة اللبنانية الوطنية تحكمها الأحزاب، فشقيقي معدله 17 إلا أنه لم يستطع الدخول إلى كلية الطب كونه لا يملك واسطة".

    ويضيف أن "الحكام في لبنان دفعونا للخروج من لبنان، نحنا غير سعيدين في الخارج بل نغصّ عندما نتذكر أن أهلنا يقطعون عن نفسهم اللقمة من أجل مستقبلنا".

    وعمد الأهالي خلال التظاهرة إلى قطع الطريق ومحاولة فتح باب المصرف الرئيسي للدخول ومقابلة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، إلا أن الأخير رفض.

    واقترح انتداب موظف من الدائرة القانونية للقائهم، ومع إصرارهم على لقاء الحاكم وقع تدافع بينهم وبين القوى الأمنية.

    وخلال التظاهرة دعا وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال، طارق المجذوب، المصارف إلى تطبيق قانون الدولار الطلابي من دون مراوغة، وقال في تغريدة عبر حسابه على تويتر:

    "يكفي الأهالي والطلاب معاناة للحصول على أبسط حقوقهم!".

    وكان قد أصدر مصرف لبنان يوم أمس الإثنين بياناً بشأن "التحاويل إلى الطلاب في الخارج" جاء فيه:

    أكّد مصرف لبنان، وعطفاً على مراجعات أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج ومطالباتهم المتكررة بتسهيل عمليات التحاويل إلى أولادهم في الخارج، أنه يعي عمق الصعوبات التي يعانيها الطلاب المذكورين وأهاليهم، مشيراً إلى أن هذا الأمر حمله على إصدار القرار الأساسي رقم 13257 تاريخ 19/8/2020 (المتعلق بالتحاويل للطلاب اللبنانيين في الخارج).

    وأوضح المصرف المركزي في بيان أن صدور القانون رقم 193 تاريخ 16/10/2020 المتعلق بالتحويل للطلاب اللبنانيين في الخارج أصبح ملزماً للجميع وهو يسمو مرتبة عن القرار المنوه عنه الذي اصدره مصرف لبنان.

    وقال: لما كان يقتضي، لحسن تطبيق القانون رقم 193/2020 بفاعلية، صدور آلية تنظيمية مناسبة من قبل السلطات المعنية، لذلك، سيسعى مصرف لبنان مع وزير المالية لإجراء المقتضى بهذا الشأن في أقرب وقت.

    انظر أيضا:

    لبنان... إقفال 115 بلدة بسبب كورونا
    لبنان: التشاور مستمر في شأن تشكيل الحكومة
    رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق يكشف عن مصير أقدم جندي مخطوف في لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook