09:30 GMT01 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 41
    تابعنا عبر

    رفضت السلطات السويدية السماح لفتاة مغربية الإقامة في البلاد، وعملت على طردها إلى بلدها المغرب.

    وبحسب موقع "هسبريس" المغربي، الفتاة تدعى سميرة الفيلالي المدغري رُفض طلب الإدماج العائلي للبقاء هناك مع زوجها المقيم في السويد بطريقة شرعية.

    ولفت الموقع إلى أن الفتاة، وهي في الأربعينات من العمر، تعاني من سرطان الثدي والعمود الفقري، وشلل على مستوى الأطراف السفلية، ووضعها الصحي متردي.

    ونقل الموقع عن "راديو السويد"، قوله إن سميرة بالفعل توجهت على كرسيها المتحرك إلى المطار، لكنها واجهت صعوبات حالت بينها وبين السفر نحو المغرب.

    وأشار الموقع إلى أن الفتاة توجهت إلى المطار في الساعة الثالثة، وكان موعد إقلاع الطائرة في الساعة الخامسة والنصف، فرفضت سلطات المطار تسجيل أمتعتها، بداعي أن وضعيتها كمقعدة على كرسي متحرك تفرض عليها أن تأتي في وقت مبكر.

    وقالت مرافقة لسميرة لراديو السويد إنه طُلب منها في المطار أن "تدلي بتصريح سلامة الشخص المسافر وفحص الخلو من فيروس كورونا".

    وأضافت: "مصلحة الهجرة بالسويد التي قررت طردها لم تخبرها بأي معلومة حول وجوب إدلائها بالتصريح من خلوها من أي مرض".

    ولم تتمكن سميرة من العودة إلى المغرب، رغم محاولتها الاتصال بمصلحة الهجرة السويدية، لكن دون جدوى"، بحسب الموقع.

    وقالت سميرة الفيلالي: "منذ ست سنوات وأنا أحارب السرطان. سأترك كل هذا وأذهب إلى بلدي رغم أني لن أتمكن من استكمال العلاج الباهظ الثمن. رغم أني متزوجة هنا بالسويد مدة سنة ونصف السنة لم يعيروا اعتبارا لهذا.. ماذا أفعل؟".

    وأشار راديو السويد إلى أن الفتاة "قَدمت إلى السويد سنة 2013، بموجب إقامة مؤقتة لمدة سنتين، لكن زواجها لم يدم سنتين، فرُفض طلب لم الشمل العائلي الذي قدمته وصدر في حقها قرار الطرد، وسنة 2018 قدمت طلبا اللجوء بسبب المرض وقُوبل أيضا بالرفض، فصدر قرار أيده القضاء بترحيلها إلى المغرب".

    انظر أيضا:

    السويد: لاجئ صومالي يقتل شابة لبنانية
    الاتحاد الاوروبي يبدأ بنقل اللاجئين من إيطاليا إلى السويد
    فيديو مؤثر... دموع فتاة سويدية تنقذ لاجئ أفغاني
    الكلمات الدلالية:
    المغرب, لاجئون, لاجئ, السويد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook