19:16 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشف مشاركون في مشاورات ملتقى الحوار الليبي المنعقد في تونس للجنة الـ 75 التي تناقش الخريطة السياسية خلال الفترة الانتقالية، عن وجود خلافات عدة ما زالت لم تحسم بعد، وأن بعض النقاط تهدد بنسف الملتقى بشكل كامل.

    وتتمثل أبرز النقاط الخلافية في الإبقاء على لجنة الـ 75 بعد أعمال الملتقى، كجسم شرعي مماثل للأعلى للدولة والبرلمان، وهو ما آثار اعتراض أعضاء البرلمان وكذلك الأعلى للدولة.

    سالم كشلاف عضو الهيئة التأسيسية للدستور، قال إن: "فكرة إنشاء ملتقى سياسي من قبل البعثة ويتولى البت في قرارات هي من صلب عمل هيئات منتخبة كمجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور هي فكرة غير صائبة، وقد تثير الكثير من الإشكاليات".

    وأكد كشلاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور ترفض هذه الخطوة وكذلك الأعلى للدولة والبرلمان.

    وأوضح مشاركون في الملتقى لـ"سبوتنيك"، أن: "البعثة الأممية تسعى لشرعنة لجنة الحوار من أجل تمرير الاتفاق، وتفادي أزمة عدم التوافق بين الأعلى للدولة والبرلمان".

    من جانبه النائب محمد معزب (من الأعلى للدولة) قال إن: "لجنة الـ 75 ستستمر لنهاية المرحلة التمهيدية لعجز الجسمين للوصول لتوافق في العديد من القضايا".

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن: "ما يجري من عدم انضباط للوضع على الأرض في خط سرت الجفرة يهدد بنسف العملية السياسية برمتها، وخاصة أن هناك قوى مؤثرة في المنطقة الغربية لن تقبل بالتجاوزات على الأرض في تلك المنطقة".

    وأكدت مصادر برلمانية رفض البرلمان للجسم الجديد المتمثل في لجنة الـ 75، وأن هذه النقطة لن يمررها الأعضاء من البرلمان في الملتقى.

    ورأت المصادر أن استحداث مثل هذه اللجنة سيزيد من تعقيد الأمر بشكل كبير ويشتت القرار ويعرقل التوصل إلى أي تسوية نظرا لتعدد الأجسام السياسية في هذه الحالة.

    ويرى مراقبون أن المسائل المطروحة أمام منتدى الحوار الليبي الراهن في تونس ليست جديدة تماماً، ولكن الجديد الأبرز قد يكون انعقاد الحوار بين 75 شخصية من ممثلي مختلف أطياف المجتمع الليبي، تعهدوا أيضا بالامتناع عن إشغال أي مناصب سياسية في إطار الحل.

    ويشارك في فعاليات الحوار 75 شخصية يمثلون البرلمان والمجلس الاستشاري، وشخصيات سياسية بهدف الوصول إلى حلول لتوحيد المؤسسات السياسية، وإجراء انتخابات خلال فترة انتقالية أقصاها 18 شهرا.

    انظر أيضا:

    هل ينجح ملتقى الحوار الليبي في تونس في توحيد الفرقاء؟
    خلافات حول الأسماء… تواصل ملتقى الحوار السياسي الليبي لليوم الثالث على التوالي
    حوار تونس: اتفاق ليبي على تنظيم انتخابات في غضون 18 شهرا
    الكلمات الدلالية:
    الأزمة الليبية, تونس, الحوار الليبي - الليبي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook