09:30 GMT01 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    زار وزير الداخلية السوداني، الفريق الطريفي إدريس، وعدد من المسؤولين، ولايتي القضارف وكسلا للوقوف ميدانيا على تدفقات اللاجئين الإثيوبين.

    ونقلت وكالة الأنباء السودانية "سونا" فعاليات زيارة إدريس، الذي قال إن الأعداد الأولية للاجئين الإثيوبيين تشير إلى أنهم وصلوا إلى 20 ألف، وأن هذه الأعداد مرشحة لأن تتضاعف.

    في سياق متصل أعلن مسؤول مفوضية اللاجئين الحكومية بشرق السودان، يوم الأربعاء الماضي، أن بلاده استقبلت أكثر من عشرة آلاف لاجئ إثيوبي منذ بداية الصراع الدموي في بلادهم الأسبوع الماضي، موضحا أن الوضع الإنساني "حرج جدا".

    وأوضح أنهم: "وصلوا باستخدام سيارات ومركبات مختلفة. نحن في وضع إنساني حرج جدا لأن هذه الأعداد، والتي نتوقع أن تزداد، أكبر من إمكانياتنا، وهناك نقص حاد في الغذاء والمأوى والعلاج، وهم في حاجة عاجلة للمساعدة".

    وذكرت وسائل إعلام حكومية، نقلا عن مصادر في مفوضية اللاجئين، أن السودان يتوقع تدفق أكثر من 200 ألف إثيوبي عبر الحدود على ولاية القضارف شرق البلاد في الأيام المقبلة.

    ولقي المئات حتفهم في معارك وغارات جوية في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا على الحدود مع القضارف، بينما يشن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد هجوما عسكريا على زعماء محليين بالمنطقة يتحدون سلطته.

    وكان الجيش الإثيوبي شرع في شن هجمات في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا في الرابع من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، بأمر من رئيس الوزراء آبي أحمد، عقب قيام قوات تابعة لجبهة تحرير تيغراي لمعسكر القيادة الشمالية الواقعة بمدينة مقلي عاصمة إقليم تيغراي.

    وكانت جبهة تحرير تيغراي أحد مكونات الائتلاف الحاكم، الذي كان قائما قبل وصول آبي أحمد إلى السلطة في 2018، ولاحقا عبرت الجبهة عن مواقف منتقدة للحكومة الحالية.

    وعارضت الإدارة في تيغراي، تأجيل الانتخابات العامة التي كانت مقررة في أغسطس/آب الماضي. وفي سبتمبر/أيلول، نظمت انتخابات على الرغم من رفض السلطات الاتحادية لها.

    انظر أيضا:

    إثيوبيا... العفو الدولية تقول إن "مذبحة مروعة" بحق المدنيين وقعت في تيغراي
    طوارئ في إثيوبيا... رفع الحصانة عن عشرات النواب تمهيدا لمحاكمتهم واعتقال العشرات
    الأمم المتحدة تحذر من جرائم حرب في إثيوبيا
    جراء الصراع... أكثر من 14500 شخص فروا من إثيوبيا إلى السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook