12:25 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشفت مصادر مشاركة في ملتقى الحوار السياسي الليبي المنعقد في تونس، اليوم الأحد، عن احتمالية تأجيل طرح الأسماء المرشحة لرئاسة المجلس الرئاسي والحكومة إلى جولة جديدة من الحوار.

    وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، إن: المجتمعين لم يتفقوا حتى الساعة على الآليات الخاصة باختيار الأشخاص المرشحة لتشكيلة المجلس الرئاسي المرتقب والحكومة.

    وأوضحت المصادر أن عملية التأجيل لم تؤكد بعد، إلا أنها واردة في حال عدم التوافق على آليات الاختيار.

    وأشارت المصادر إلى أن هناك شبه توافق بين المشاركين في الملتقى على أن يكون رئيس المجلس الرئاسي من شرق ليبيا، بينما يكون رئيس الحكومة من الغرب.

    ومن بين الأسماء المرشحة لرئاسة المجلس الرئاسي المستشار عقيلة صالح رئيس البرلمان، والمستشار عبد الجواد العبيدي رئيس محكمة الاستئناف، فيما تضمنت أسماء المرشحين لرئاسة الحكومة عثمان عبد الجليل وزير التعليم السابق(حكومة الوفاق)، وفتحي باشاغا وزير الداخلية (حكومة الوفاق)، وأحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي الحالي.

    وكانت ستيفاني ويليامز، مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة، أعلنت يوم الجمعة، عن التوصل إلى موعد للانتخابات الليبية البرلمانية والرئاسية.

    وأوضحت المبعوثة الأممية أن المشاركين اتفقوا على أن تكون الانتخابات البرلمانية والرئاسية الليبية يوم 24 ديسمبر 2021.

    وأعلنت اللجنة العسكرية الليبية "5+5"، الخميس 12 نوفمبر/ تشرين الثاني، أنها اتفقت على فتح طريق ساحلي، وإخلاء منطقة تماس بين المقاتلين.

    وجاءت القرارات خلال اختتام اللجنة العسكرية "5+5" اجتماعها في مدينة سرت.

    واتفقت اللجنة في تنفيذ المرحلة الأولى على تأمين الطريق الساحلي بما يسمح بمرور المواطنين بشكل آمن، بالإضافة إلى أعداد آليات وخطوات لنزع الألغام ومخلفات الحرب بالتعاون مع الأمم المتحدة وإخلاء خطوط التماس من المقاتلين ورجوعهم إلى طرابلس وبنغازي.

    انظر أيضا:

    الليبيات المشاركات في حوار "غدامس" يتقدمن بشروطهن في تشكيل الحكومة التنفيذية
    أمير قطر يستعرض ورئيس تونس المستجدات على الساحة الليبية وتعزيز العلاقات الثنائية
    الاتحاد الأوروبي يعلق على اتفاق الأطراف الليبية في تونس
    الكلمات الدلالية:
    ملتقى, الأزمة الليبية, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook