19:14 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 43
    تابعنا عبر

    كشف وزير الصناعة السوري زياد صباغ، أن الحكومة السورية لم تتمكن هذا الموسم من تأمين البذار اللازم لزراعة الشمندر السكري في البلاد، بالرغم من التواصل مع الدول الصديقة والتواصل مع بعض المستوردين.

    وبحسب موقع "الوطن أونلاين" السوري، أكد الصباغ في جلسة لمجلس الشعب عقدت لمناقشة أداء وزارة الصناعة أن هناك جهود لزراعة الشمندر هذا الموسم لكن لم يتم تأمين البذار اللازم لأن الموجود لدى مؤسسة إكثار البذار غير مجد على المستوى الاقتصادي للفلاح ولوزارة الصناعة لأن نسبة الحلاوة لا تتجاوز 20 في المئة.

    وأضاف: "سعينا إلى تأمين البذار من خارج القطر من الدول الصديقة حتى إننا طلبنا من بعض المستوردين تأمينه ولو للعروة الخريفية لكن لم نستطع ذلك".

    ولفت الوزير السوري إلى أنه تم إدراج زراعة مادة الشمندر للموسم القادم في منطقة الغاب حتى يتم تأمين احتياجات معمل سكر سلحب إضافة إلى زراعة فول الصويا وعباد الشمس".

    وكشف صباغ أنه تم إعداد صك بين مؤسسة السكر والمزارع تبدأ من الزراعة وتنتهي باستلام المحصول، وأكد أن الموسم القادم الوزارة هي المسؤولة عن المزارع هي وزارة الصناعة ومؤسسة السكر.

    من جهة ثانية أشار وزير الصناعة السوري إلى أنه تم تكليف المؤسسة العامة للتبغ لدراسة آلية التوزيع لإيجاد آلية جديدة لمادة التبغ، موضحا أنه من الممكن أن يتم رفع السعر قليلاً، وأن كميات التبغ كانت مكدسة في المستودعات ولا يوجد عليها طلب، ونتيجة تغيرات سعر الصرف أصبح هناك تغير في نمط الاستهلاك وازداد الطلب عليها ما أدى إلى وجود احتكار من بعض ضعاف النفوس وبالتالي خلق سوق سوداء.

    يذكر أن سعر صرف الليرة السورية يشهد تراجعا كبيرا في الأشهر الأخيرة بسبب الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة والدول الغربية، مما يؤدي إلى ارتفاعات كبيرة في الأسعار تفوق قدرة المواطن السوري الشرائية بأضعاف، في وقت يطالب فيه خبراء الاقتصاد باتباع سياسيات تنموية زراعية لزراعة الشمندر السكري وفول الصويا والذرة لتأمين السكر والزيت وأعلاف الثروة الحيوانية وخاصة بعد وصول أسعار السلع المستوردة لمستويات كبيرة.

    ويشهد قطاع الزراعة تراجعا كبيرا في سوريا، وصل إلى درجة العجز عن تلبية احتياجات السوق السورية بالرغم من تمتع سوريا بمناخ زراعي.

    الكلمات الدلالية:
    سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook