19:52 GMT17 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 80
    تابعنا عبر

    انضمت مجموعة كبيرة من المقاتلين من أبناء العشائر العربية في مدينة القامشلي وريفها إلى صفوف قوات الدفاع الوطني السورية التي تعتبر احد أهم القوات العسكرية الرديفة للجيش السوري.

    وأفاد مراسل "سبوتنيك" في محافظة الحسكة بأنه "تم، اليوم الثلاثاء 8 كانون الثاني/ديسمبر، وبحضور جماهيري حاشد من الفعاليات العسكرية والشعبية وأبناء القبائل العربية  في مدينة القامشلي وريفها، تخريج دورة عسكرية هي الأولى من نوعها، ضمت 200 مقاتل من أبناء القبائل الذين تطوعوا في مرتبات قوات الدفاع الوطني السورية".

    وتابع المراسل بأن "المقاتلين نفذوا حفلاً عسكرياً لتخرجهم، تضمن عمليات قتالية ورياضية وفنون تركيب السلاح بأنواعه"، مؤكدين استعداهم الدائم "لتنفيذ أي مهمة توكل لهم".

    وأكد عضو مجلس الشعب السوري، حسن السلومي، وهو قائد مركز الدفاع الوطني في محافظة الحسكة، لـ"سبوتنيك"، أن "أبناء القبائل العربية وقوات الدفاع الوطني يرفعون شعاراً (وطناً لا ندافع عنه لا نستحق العيش فيه) وهو شعارهم الدائم للمرحلة القادمة التي تعتبر حاسمة بتاريخ الجزيرة السورية الحديث".

    © Sputnik . Attia Al-Attia
    دورة عسكرية هي الأولى من نوعها في سوريا.. انضمام 200 من أبناء العشائر لقوات الدفاع الوطني

    وأضاف السلومي بأن "المقاتلين الجدد المنضمين إلى صفوف الدفاع الوطني جاهزين مع رفاقهم في صفوف الدفاع الوطني وخلف قوات الجيش السوري لأي مهمة قتالية ضد المجموعات الإرهابية وضد الممارسات الأمريكية والتركية وتنظيماتهم المسلحة على كامل الأراضي السورية".

    وبيّن السلومي، وهو أحد وجهاء قبيلة طيء، بأن "أبناء العشائر العربية  يد بيد مع الجيش السوري في حربه ضد الإرهاب وضد كل أنواع الاحتلال لبلدنا الحبيب سوريا"، مؤكدا أن "العمل جار مع جميع أبناء العشائر العربية للتوحد في محاربة الجيشين الأمريكي والتركي، اللذين يسيطران على أجزاء كبيرة من منطقة الجزيرة السورية الغنية بالثروات، بشكل غير شرعي".

    © Sputnik . Attia Al-Attia
    دورة عسكرية هي الأولى من نوعها في سوريا.. انضمام 200 من أبناء العشائر لقوات الدفاع الوطني

    وتابع السلومي: "أبناء القبائل العربية هم جزء لا يتجزأ من الشعب السوري، ونؤكد على تمسكنا بخيار المقاومة الشعبية لطرد الجيش الأمريكي من كامل الأراضي السورية".

    وتشهد مناطق الجزيرة والفرات شرقي سوريا، توسعاً كبيراً للمقاومة الشعبية العشائرية، وفي العمليات العسكرية والاعتصامات الشعبية والمظاهرات المستمرة والتجمعات استنكاراً ورفضاً لكل أنواع الاحتلال والحرب العدوانية على السوريين ودولتهم والمتمثل بوجهها الاقتصادي (قانون قيصر).

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook