08:38 GMT23 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 17
    تابعنا عبر

    تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمع كل من رئيس الوزراء الإسرائيليين السابقين، شيمون بيريز وإسحاق رابين، بالعاهل المغربي الراحل، الملك الحسن الثاني.

    وأكدت جمعية حقوقية إسرائيلية أن الملك الحسن الثاني، العاهل المغربي الراحل، استقبل وفدا إسرائيليا رفيع المستوى في العام 1993، برئاسة كل من شيمون بيريز وإسحاق رابين.

    وذكرت الجمعية أن رابين كان رئيسا للوزراء ووزيرا للدفاع، آنذاك، في حين كان شيمون بيريز وزيرا للخارجية، حينما زارا القصر الملكي المغربي، في الرابع عشر من سبتمبر/أيلول 1993. 

    وعلق داني ديان، السفير الإسرائيلي السابق في البرازيل، ورئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، على الصورة التي جمعت العاهل المغربي الراحل، بكل من بيريز ورابين، بأن العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل بدأت في عهد رابين، وانقطعت في عهد رئيس الوزراء السابق، إيهود باراك.

    ويشار إلى أنه في عام 2002 على خلفية الانتفاضة الفلسطينية الثانية، قطعت المغرب علاقاته التي بدأها على مستوى منخفض مع إسرائيل، عام 1993، أي أن تلك الصورة قد تم التقاطها قبل قطع العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن، الخميس الماضي، عن التوصل إلى اتفاق تاريخي لاستئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، في إطار خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، مع اعتراف واشنطن بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء الغربية التي تتنازع الرباط وجبهة البوليساريو السيادة عليها.

    وتبع ذلك، إعلان العاهل المغربي استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل "في أقرب الآجال"، وفق بيان صدر عن الديوان الملكي، مشددا على أن ذلك "لا يمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط".

    انظر أيضا:

    ماذا قال وزير الخارجية المغربي في أول حديث لقناة إسرائيلية؟
    "الكيان الصهيوني بات على حدودنا".. الجزائر تعلق على التطبيع بين المغرب وإسرائيل
    "سقوط متتالي"... "حزب الله" يعلق على إعلان المغرب التطبيع مع إسرائيل
    الكلمات الدلالية:
    شيمون بيريز, التطبيع مع إسرائيل, إسرائيل, المغرب, ملك المغرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook