09:45 GMT16 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    احتدم الجدل في الشارع التونسي مؤخرا إثر إعلان رسمي بتخصيص مقر حقوقي لصالح فرع التعليم الزيتوني.

    وأعلنت بلدية الكرم تخصيص مقرّ جديد لفرع التعليم الزيتوني بها، وقد ظهر فيما بعد أن المقر يخص الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، بحسب موقع "ألترا تونس".

    من جانبها وصفت رابطة حقوق الإنسان، هذا التخصيص بـ"اعتداء لا أخلاقي ولا إنساني ولا قانوني"، من قبل رئيس بلدية الكرم، مؤكدة أن ما تم كان بدون موجب قانوني وبحضور عدل تنفيذ.

    وأكدت الرابطة أن رئيس البلدية قام بخلع مقر الرابطة ورفع كل محتوياته إلى وجهة غير معلومة، وتم تغيير الأقفال واقتلاع 3 يافطات باسم الرابطة وتغييرها بأخرى باسم جمعية قرآنية.

    وأوضحت الرابطة، في بيان نشرته على صفحتها بموقع التواصل "فيسبوك"، أنه تم تسليم المقر للرابطة مجانا من قبل المجلس البلدي بالكرم، والذي تم تدشين افتتاحه بحضور رئيس البلدية ونائبيه حينها.

    ووصفت الرابطة ذلك بـ"السلوكيات البربرية" و"الخروقات الجنونية المعادية للبلاد"، محمّلة الجهة الرسمية "كل المسؤولية القانونية في تبعات هذا الاعتداء الغاشم"، وفق نص البيان.

    وقد عبّر عدد من الأحزاب والمنظمات والجمعيات عن استنكارهم لما حدث، ناشرين بيانات مساندة للرابطة التونسية لحقوق الإنسان.

    وكانت الجهة الرسمية وهي بلدية الكرم قد نشرت عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مايفيد بتخصيصها رسميا مقرا لصالح فرع التعليم الزيتوني بها مرفقة صور تفقده من جانب مندوبي التعليم الزيتوني ومسئولي البلدية.

    وقالت: "بفضل من الله ومنة وبعد الحصول على الترخيص من قبل رئيس بلدية الكرم، تم معاينة المقر الجديد لفرع التعليم الزيتوني بنهج قربص حي النور بالكرم المدينة من قبل الشيخ الدكتور منير الكمنتر تمهيدا لافتتاحه في قادم الأيام".

    انظر أيضا:

    حملة "وينو البترول " تطالب بكشف حقوق العقود النفطية في تونس
    بسبب المهاجرين... منظمات حقوقية ترفض تحويل تونس إلى شرطة للحدود الأوروبية
    البرلمان التونسي: إعلان الإمارات اتفاقية سلام مع إسرائيل يعد تعديا على حقوق الفلسطينيين
    رغم تأييد الرئيس... مطالبات سياسية وحقوقية بتعليق تنفيذ أحكام الإعدام في تونس
    الكلمات الدلالية:
    راشد الغنوشي, الإسلاميين, حقوق الإنسان, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook