02:00 GMT18 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 00
    تابعنا عبر

    أحرق عدد من الشبان، مساء اليوم السبت، مخيما للاجئين السوريين في منطقة المنية شمالي لبنان.

    وأفاد مراسل "سبوتنيك" باندلاع إشكال فردي بين شبان لبنانيين وعدد من اللاجئين، انتهى باحتراق المخيم بالكامل.

    وأدى الحريق إلى انفجار عدد من اسطوانات الغاز سمع صوتها في أرجاء المنطقة ونتج عنه إحتراق أكثر من 100 خيمة يقطن فيها عائلات سورية.

    وتوجهت على الفور فرق الإطفاء إلى موقع الحادث للسيطرة على الحريق، في حين انتشر الجيش اللبناني وعمل على ضبط الوضع.

    ونتيجة إحراق المخيم نزح عدد كبير من العائلات السورية إلى المناطق المجاورة كعكار والضنية وطرابلس.

    ولاقت الحادثة موجة تضامن كبيرة من المواطنين الذين بادروا بحملة لتأمين المنازل والباصات لنقلهم إليها.

    من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية، بأن "إشكالا حصل بين شخص من آل المير وبعض العمال السوريين العاملين في المنية".

    وأوضحت أن هذا الإشكال تطور إلى اشتباكات بالأيدي خلفت 3 جرحى، لافتة إلى إحراق عدد من خيام النازحين السوريين في البلدة التي تبعد نحو 10 كم عن طرابلس (شمال).

    وبحسب الوكالة "حضرت سيارات الدفاع المدني وتعمل على إخماد الحريق، فيما تدخلت قوة من الجيش وقوى الأمن لضبط الوضع".

    والشهر الماضي، قال وزير السياحة والشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، رمزي مشرفية، إنه يوجد نحو مليون ونصف مليون لاجئ سوري في لبنان، وإن هناك خطة موضوعة لتسهيل عودتهم إلى وطنهم بالتنسيق مع الخارجية السورية.

    وأضاف الوزير اللبناني، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي للاجئين السوريين، أن "ثلث سكان لبنان اليوم هم من الأخوة السوريين ويشكلون 30% من سكان لبنان... ولدينا مليون ونصف مليون سوري"، مؤكدًا أن "هناك خطة لإعادتهم بالتنسيق مع الخارجية السورية".

    انظر أيضا:

    وزير الدفاع اللبناني: عبء اللاجئين السوريين فجر الأزمة الاقتصادية في لبنان
    ميزينتسيف: روسيا تؤيد المبادرة اللبنانية لعقد مؤتمر حول عودة اللاجئين السوريين
    موسكو: الولايات المتحدة ترفض جميع الفرص لمساعدة اللاجئين السوريين
    لبنان... دورات تعليمية لأطفال اللاجئين السوريين لحمايتهم من العمالة... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    لاجئين سوريين, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook