09:32 GMT05 أغسطس/ أب 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    منذ بداية ازمة كورونا التي اجتاحت العالم كله، بدت منطقة الخليج في قلب الحدث على مستوى الإصابات، وعلى مستوى طريقة التعامل معها، وحينما بدأ الحديث عن اللقاح المضاد للفيروس كانت الدول الخليجية من أوائل الدول في العالم التي تعاقدت على اكثر من نوع منه.

    وهذ التقرير معني برصد الأرقام والمعلومات النهائية الخاصة بفيروس كورونا، وما أحدثه على مستويات متعددة في هذه المنطقة، وأيضا ما تم بشأن اللقاح المضاد لهذا الفيروس، من بدأ من الدول الخليجية عملية التطعيم، ومتى بدأ، ومن ما زال ينتظر، وما هو اللقاح الذي فضلته كل دولة.

    البداية من الأرقام التي توضح طبيعة الوباء في منطقة الخليج، حيث نشرت "البيان الإماراتية" آخر أرقام سجلتها دول الخليج مجتمعة لهذا الوباء.

    فمن حيث عدد الإصابات المؤكدة فقد وصلت إلى 1.085.847، تعافى منهم 1.037.746.

    في حين بلغت أعداد الذين توفوا بسبب فيروس كورونا 9912 شخصا، أما إصابات اليوم الخميس 31 ديسمبر/ كانون أول 2020 فقد بلغ في دول الخليج مجتمعة 2091حالة.

    وعن لقاح كورونا فقد كانت الدول الخليجية من أوائل من تفاعل مع الإعلان عن فاعلية لقاح شركتي بيوتك وفايزر .

    فمن جانبها اعتمدت السعودية في الـ 10 من ديسمبر/ كانون أول الجاري تسجيل أول لقاحات كورونا، من شركة فايزر - بيونتك.

    وجاءت الموافقة على تسجيل اللقاح في السعودية، بعد إعلان وزارة الصحة، أول ديسمبر أنها تعاقدت مع الشركات المطورة للقاحات ضد فيروس كورونا، وأنها ستكون من أوائل الدول التي ستحصل على اللقاحات.

    أيضا فإن الإمارات العربية المتحدة بدات التعامل مع موضوع اللقاح في الـ9 من ديسمبر حينما قامت بتسجيل لقاح خاص بمعهد بيجين للمنتجات البيولوجية.

    لكنها وفي الـ23 من ديسمبر عادت واعتمدت بصفة "طارئة" اللقاح الخاص بشركة "فايزر- بيونتيك" ليصبح ثاني لقاح يتم تسجيله واعتماده في الإمارات، لتكون ضمن أوائل دول العالم التي تسجل وتعتمد اللقاح.

    وفي الكويت بدأ اعتماد اللقاح منذ الـ13 من ديسمبر، حينما أعلن الوكيل المساعد لشؤون الرقابة الدوائية والغذائية بوزارة الصحة الكويتية عن إصدار الوزارة ترخيص استخدام الطوارئ للقاح " فايزر - بيونتك" المضاد لفيروس كورونا.

    وبالنسبة للبحرين ففي التاريخ نفسه 13 ديسمبر اعتمدت هي الاخرى لقاحا ضد كورونا، لكنه كان لقاحا صينيا.

    أما قطر وعمان فقد أفادت وسائل إعلام رسمية في البلدين في الأسبوع الثالث من ديسمبر الجاري بانهما قد تسلمتا شحنات من اللقاح المضاد لكورونا من شركتي فايزر وبيوتك، عقب إصدارهما اعتمادات رسمية له.

    كما وقعت قطر اتفاقا مع شركة مودرنا لشراء لقاحها للوقاية من كورونا، وانضمت بذلك إلى الدول التي اعتمدت لقاحين.

    ومن المفارقات أن أغلب القيادات بدول الخليج كانوا من أوائل من تلقى جرعات اللقاح، في خطوة وصفها البعض بأنها طمأنة للمواطنين، بعدما انتشرت شائعات كثيرة عن فاعلية اللقاح وأضراره.

    وقد أظهرت المعلومات أن بعض دول الخليج قد اعتمد اكثر من لقاح، وتم الاتفاق على ذلك، ففي الامارات مثلا تم اعتماد لقاح خاص بمعهد بيجين، ثم تم اعتماد لقاح شركتي فايزر وبيوتك.

    وفي البحرين أيضا تم اعتماد اللقاح الصيني إضافة للقاح فايزر وبيوتك، وكذلك في الكويت، حيث وصلت بالفعل جرعات من لقاح فايزر، ثم اكدت مصادر كويتية أن شهر فبراير القادم سيشهد وصول جرعات تصل إلى 3 مليون من لقاح أكسفورد.

    فبحسب مصادر وزارة الصحة الكويتية لـ «القبس» فإن لقاح «أوكسفورد» سيصل إلى البلاد على شكل دفعات شهرياً اعتباراً من فبراير، وبمعدل مليون جرعة بالشهر الواحد، وبإجمالي 3 ملايين جرعة، حيث من المقرر أن يستفيد منها 1.5 مليون نسمة في البلاد.

    ومعلوم أن لقاح اكسفورد لن يتم التعاقد عليه من قبل السلطات الكويتية إلا بعد حصوله على الاعتمادات الرسمية، بحسبانها شرطا أساسيا قبل استيراد أي لقاح من الخارج.

    انظر أيضا:

    دولة خليجية تحتل المركز السادس في قائمة أكثر وجهات السفر أمانا خلال أزمة كورونا
    آخر تطورات فيروس كورونا في دول الخليج
    دولة خليجية تعالج أول حالة كورونا عند الأطفال عبر تقنية "الإيكمو"
    دولة خليجية تتجه لمنح المقيمين لقاح كورونا مجانا
    الكلمات الدلالية:
    فيروس كورونا, الخليج العربي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook