11:10 GMT02 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكدت الحكومة السودانية أن الخرطوم لا تسعى لأي وساطة حول قضية الحدود مع إثيوبيا، نافية كذلك وجود أي تدخل إماراتي للتوسط.

    وقال وزير الخارجية المكلف عمر قمر الدين: "السودان لا يسعى لأي وساطة مع إثيوبيا لأنها حدودنا وأرضنا ولا نرغب في التصعيد، كما لا نعترف أننا في تنازع حدودي للجوء إلى التحكيم، لكن الخيارات متاحة أمام إثيوبيا"، بحسب ما نشرته وسائل إعلام سودانية.

    وأضاف أن وصف الجانب الإثيوبي للقضية بأنها نزاع حدودي ليس دقيقا، لجهة أن الأرض سودانية وأنها تدرك أن السودان لم يتجاوز الحدود.

    وتابع "حينما تطلق إثيوبيا على الحدود عبارة متنازع عليها، فهذا وصف باطل لا يجد أي سند في الوثائق والمواثيق الدولية".

    وأشار إلى أن التفاوض الجاري هو لتهدئة الأوضاع وليس لبحث قضية الحدود، داعيا إثيوبيا إلى التروي وعدم الانجرار للفتنة. 

    وحول مزاعم مشاركة قوات إريترية في نزاع السودان مع إثيوبيا، قال الوزير: "لم نلحظ ذلك".

    وعن وفود الدول التي تزور السودان، قال قمر الدين إن الغرض الأساسي من هذه الزيارات هو توضيح الحقائق لقادة الدول المجاورة والصديقة حول النزاع مع إثيوبيا. 

    وأعلن عن زيارات مرتقبة لكل من المملكة العربية السعودية وزيارات مجدولة للكويت وقطر، موضحا "نسعى لاستدعاء كل الدعم الدبلوماسي والقانوني". 

    وعما أثير عن وساطة الإمارات في الأزمة أوضح الوزير أن "الإمارات استمعت لكل الأطراف وترغب في تقييم الوضع".

    من جهته نفى رئيس المفوضية السودانية القومية للحدود، معاذ تنقو، أي حديث عن وساطة إماراتية أو غيرها، لافتا إلى أنه "كلام ملفق"، وأنهم يسعون لحل الخلاف ثنائيا أو في إطار الاتحاد الأفريقي.

    وبعث تنقو رسالة شديدة اللهجة لإثيوبيا، محذرا من عدم الاعتراف باتفاق عام 1902، قائلا إن "عدم الاعتراف سيقود لمشكلات كثيرة مع إثيوبيا لن نذهب إليها ولا نتمناها".

    وكان سفير السودان السابق في إثيوبيا عثمان نافع، قال إن الوضع في حدود البلدين على "درجة عالية من الخطورة ومرشح للعديد من المآلات".
    وأضاف "قد تكون هناك مواجهة عسكرية بين السودان وإثيوبيا، تدخل فيها دول أخرى في الإقليم" بحسب موقع "سودان تربيون".

    وأعاد الجيش السوداني مُنذ 9 نوفمبر 2020، انتشاره وتمركزه في مناطق الحدود الشرقية بعد غياب 25 عام، وقال لاحقًا إنه استرد هذه المساحات من قوات ومليشيات إثيوبية.

    وأدى انتشار الجيش في حدود السودان إلى توتر العلاقات بينه وإثيوبيا، بسبب العمليات العسكرية التي يخوضها لاستراد المساحات الخصبة من أيدي قواتها.

    وحذرت إثيوبيا من نفاد صبرها إزاء استمرار جارتها في الحشد العسكري في منطقة حدودية متنازع عليها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي، خلال مؤتمر صحفي، "يبدو أن الجانب السوداني يسبق ليشعل الموقف على الأرض".

    وتابع: "إثيوبيا سعت لعدم تضخيم موضوع الحدود مع السودان وجعله قضية إقليمية باعتباره يمكن حله مع البلدين عبر الحوار لكن هذا الأمر له حدود، كنا نعلم تماما أن خلف هذه الأحداث طرف ثالث (لم يسمه) ولا يجب أن يعتبر صمتنا هو خوف من جانب إثيوبيا".

    ورد السودان، على "تحذير إثيوبيا من نفاد صبرها"، إزاء استمرار جارتها في الحشد العسكري في منطقة حدودية متنازع عليها رغم محاولات نزع فتيل التوترات عبر الطرق الدبلوماسية.

    وقال إن قراره واضح تجاه مسألة حفظ سيادته وحل المشاكل بالحوار، موضحا أن "القوات السودانية تتواجد في أراض سودانية ولا تنوي شن حروب".

    انظر أيضا:

    السودان يلوح بالتحرك دوليا للرد على "تعدي إثيوبيا" على حدوده
    الفرقاء الليبيون يبحثون عن التوافق في جنيف.. السودان وإثيوبيا على شفا حرب
    رئيس مفوضية الحدود: السودان لن يتفاوض مطلقا حول إعادة ترسيم الحدود القديمة مع إثيوبيا
    مآلات التصعيد العسكري على الحدود بين إثيوبيا والسودان
    الكلمات الدلالية:
    إثيوبيا, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook