00:19 GMT15 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    ارتفع معدل الفقراء في لبنان في العام الماضي 2020 إلى 55%، وارتفع معدل الذين يعانون من الفقر المدقع بثلاثة أضعاف، من 8% إلى 23%، نتيجة الأزمة الاقتصادية الحادّة التي يمر بها وارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا، الأمر الذي دفع بعضهم إلى إطلاق مبادرات ومشاريع لعلّها تخفف على الفقير وطأة الأزمة.

    انطلق في أيلول/سبتمبر الماضي 2020، مشروع "الدكانة الإجتماعية في الميناء - طرابلس/شمالي لبنان، كنوع من التضامن الاجتماعي بين المواطنين الميسورين والفقراء، حيث يقوم الدكان ببيع السلع الاستهلاكية إلى الفقراء بسعر الكلفة دون تحقيق أي ربح وبالمقابل يشتري الميسورين من المواطنين السلع بأسعار أعلى.

    يقول مدير المشروع زاهر نيكرو لـ"سبوتنيك"، "إن الأزمة الاقتصادية والسياسية التي حلّت في لبنان إلى جانب الأزمة الصحية التي بدأت مع انتشار فيروس كورونا، أثرت بشكل كبير على الطبقة الوسطى وارتفعت ارقام الفقراء إلى 60 % من ضمنهم 40% تحت خط الفقر، وبالتالي تبلورت معنا فكرة الدكانة الاجتماعية، التي تستهدف الأشخاص ذوي الدخل المحدود، لتمكينهم من شراء حاجياتهم الغذائية وغير الغذائية بأسعار التكلفة".

    • الدكانة الإجتماعية مبادرة في شمال لبنان لدعم الفقراء
      "الدكانة الإجتماعية" مبادرة في شمال لبنان لدعم الفقراء
      © Sputnik . Abdelkader Al-Bai
    • الدكانة الإجتماعية مبادرة في شمال لبنان لدعم الفقراء
      "الدكانة الإجتماعية" مبادرة في شمال لبنان لدعم الفقراء
      © Sputnik . Abdelkader Al-Bai
    1 / 2
    © Sputnik . Abdelkader Al-Bai
    "الدكانة الإجتماعية" مبادرة في شمال لبنان لدعم الفقراء

    ويتابع: "الدكان يستهدف ثلاثة أنواع من الزبائن، النوع الأول هو الزبون العادي الذي يشتري السلع بأسعارها الطبيعية بسعر السوق او أقل قليلا، والنوع الثاني هم الأشخاص الحاملين لبطاقات الدعم التي نمنحها لهم بعد دراسة أوضاعهم أو عبر جمعيات موثوقة".

    ويكمل، "والبطاقات تخولهم شراء السلع بسعر الكلفة، أما النوع الثالث هم الزبائن حاملي بطاقات المساهمة وهم المواطنون الداعمون للمشروع الذين يشترون السلع بأسعار أعلى من السوق، وبالتالي نكون قد خلقنا نوعا من التضامن الاجتماعي بحيث كلما ارتفع عدد المساهمين سيرتفع عدد المدعومين".

    ويضيف أن "الدكان لا يبغي الربح بل إن الإيرادات يدفع منها أجرة الدكان ومصاريف الكهرباء وغيرهم بالإضافة إلى معاش العاملين فيه، وفي حال بقي أي مبلغ فهم يقومون بجلب صنف جديد من السلع".

    ويختم أنه منذ أيلول الماضي 2020، "منح الدكان 50 بطاقة دعم أي ما يعادل 50 عائلة، مقابل 30 بطاقة مساهمة، بالإضافة إلى 300 زبون دائم".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook