00:33 GMT25 فبراير/ شباط 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال اللواء محمد إبراهيم يوسف وزير الداخلية المصري الأسبق، إن "جماعة الإخوان كانت تخطط لاحتلال وزارة الداخلية في عهدها"، مضيفا: "كان ذلك بتخطيط من الإرهابي محمد البلتاجي".

    ذكر ذلك موقع "صدى البلد" المصري، اليوم الاثنين، مشيرا إلى قول محمد إبراهيم يوسف أنه "كان يتعامل بالقانون وأنه منعهم لمدة 3 أيام متواصلة".

    وأوضح محمد إبراهيم يوسف خلال مقابلة تلفزيونية، على فضائية "صدى البلد" المصرية: "الإخوان أيضا خططوا لاقتحام قسم مدينة نصر، بسبب رفض المأمور الزيارة لأحد الإخوان المحتجزين وذلك وفقا للقانون"، مضيفا: "عقب رفض المأمور تم اقتحام القسم من الإخوان والاعتداء على ضباط القسم"، بحسب الموقع المصري.

    ولفت إبراهيم إلى أنه "تلقى اتصالا من الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية وقتها قال له: حول ضباط القسم للتحقيق"، مضيفا: "رفضت قرار مرسي وحولت الأمر إلى النيابة ولم أنصاع لأمره رغم أنه كان رئيسا وقتها". 

    وتابع وزير الداخلية الأسبق: "جماعة الإخوان الإرهابية كانوا يخططون إلى تفتيت الشرطة المصرية من خلال مصطلح الهيكلة الذي صدر من مكتب الإرشاد"، مضيفا: "الإخوان كانوا يريدون سحب جهاز أمن الدولة من الداخلية ليكون تابعا لمجلس الوزراء لكنه وقف ضد هذا المخطط".

    وأوضح: "البلتاجي كان يريد أن يعتلي وزارة الداخلية ويصبح وزيرا ويعيد الضباط الملتحين".

    وشهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، احتفال وزارة الداخلية بعيد الشرطة الـ 69، بمجمع الاحتفالات والمؤتمرات بمقر أكاديمية الشرطة في القاهرة الجديدة، وكرم عددا من أسر شهداء الشرطة تقديرا لجهود ذويهم في حفظ الأمن، والتضحيات البطولية التي سطروها قبل استشهادهم.

    انظر أيضا:

    مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق يروي شهادته في مقتل عمر خورشيد
    الأول منذ خمس سنوات... وزير الداخلية المفوض يعقد اجتماعا أمنيا مع الوفد المصري في طرابلس
    رئيس الإذاعة المصرية الأسبق يكشف تفاصيل رفضه إذاعة بيان محمد مرسي في "3 يوليو"
    وزير الداخلية المصري يتفقد سجن طره بعد محاولة الهروب الفاشلة
    السيسي يعين اللواء محمد أحمد مرسي وزيرا للإنتاج الحربي
    وزير الداخلية المصري يكرم بطل واقعة "ابن المستشار"
    الكلمات الدلالية:
    جماعة الإخوان, وزير الداخلية المصري, محمد مرسي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook