19:22 GMT08 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 83
    تابعنا عبر

    أثار التجنيد السري للشباب الصومالي للانخراط في قوة مقاتلة في إريتريا غضبا عاما في الصومال، البلد الفقير الذي يسعى فيه الجميع وراء فرص العمل في الخارج.

    تفجرت احتجاجات، الأسبوع الماضي، في العاصمة مقديشو وفي مدينتي جوري عيل وجالكعيو بسبب المجندين المفقودين، حسبما ذكرت وكالة "رويترز" في تقرير لها.

    وشعر صوماليون بالقلق على أبنائهم بعد ورود تقارير عن مشاركة قوات إريترية في الاشتباكات التي وقعت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في شمال إثيوبيا المجاورة، وهو ما تنفيه إريتريا وإثيوبيا بشدة.

    وردا على سؤال عما إذا كانت إريتريا جندت صوماليين أو دربتهم أو أرسلتهم إلى إثيوبيا قال وزير الإعلام الإريتري يماني مسكيل للوكالة: "شيء سخيف.. ثمة تضليل إعلامي متداول على نطاق واسع".

    نقلت "رويترز" عن المواطن الصومالي علي جاماك قوله إنه كان يعتقد أن ابنه يعمل حارس أمن في قطر في إطار الإعداد لنهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تقام العام المقبل.

    وفي أحد الأيام في شهر أبريل/ نيسان الماضي وصل مسؤولون من وكالة المخابرات الوطنية الصومالية ومعهم عشرة آلاف دولار نقدا. قالوا له إن

    ابنه توفي ليس في قطر بل في إريتريا إحدى أكثر دول العالم سرية.

    وقال جاماك (48 عاما): "عرضوا علي صورة من واتساب وسألوني إذا كنت أعرف صاحبها واسمه بالكامل، فقلت إنه ابني. فقالوا لي (ابنك مات). وبكيت". أعطاه الرجال المال وطلبوا منه ألا يطرح أسئلة.

    كان ابن علي واحدا من 3 شبان صوماليين قالت أسرهم "لرويترز" إن الحكومة الاتحادية الصومالية جندتهم للعمل في وظائف في قطر، لكنهم ظهروا في إريتريا حيث سافروا للخدمة في جيشها رغما عنهم. وقالت أسرتان أخريان إن اثنين من أبنائهما اختفيا ببساطة.

    نقلت الوكالة عن محلل أمني قوله إنه علم من محاورات مع مسؤولين أمنيين في الصومال أنه تم تجنيد حوالي ألف صومالي نقلوا إلى إريتريا على 3 مجموعات على الأقل، مضيفا أن إحدى المجموعات عادت إلى الصومال وأنه يتعذر الاتصال بالمجموعة الثانية فيما لا تزال الثالثة في إريتريا.

    قال حسين ورسامي إن

    ابنه صدام (21 عاما) سافر للعمل في وظيفة أمنية في قطر في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2019، لكن لم تصله أي أخبار منه لأكثر من عام، قبل أن يتصل به في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي من إريتريا.

    وأخبره نجله: "كنا كلنا مصدومين عندما نزلنا في إريتريا. كنا نعتقد أننا سنطير إلى قطر. أبي، لا توجد حياة هنا. لم أر طعاما سوى كسرة أو شريحة من الخبز منذ غادرت الصومال في 2019 وعندما يتظاهر المجندون أو يرفضون الأوامر فالرد رصاصة".

    وفي رواية مماثلة، قال صحرا عبدي قادر، الذي اختفى ابنه عقيل حسن عبدي في 2019، إن ابنه اتصل في يناير/ كانون الثاني وقال إنه في معسكر بمكان غير معلوم في إريتريا.

    انظر أيضا:

    الإمارات تفتتح مستشفيين في "أرض الصومال"
    إثيوبيا: السودان لا يمكن أن يحتل أراضينا ولم تدخل قوات إريترية ولا صومالية بلادنا
    الجيش الأوغندي يقول إنه قتل 189 مقاتلا من حركة الشباب في الصومال
    الكلمات الدلالية:
    تجنيد, الصومال, إريتريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook