12:14 GMT02 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قالت مصادر صحفية إن إسرائيل بصدد تسليم لقاحات لتطعيم نحو ألف فلسطيني يعملون بالقطاع الصحي بالضفة الغربية.

    وذكر موقع "واللا" العبري، اليوم السبت، إن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس توجه إلى وزارة الصحة في بلاده لبحث عملية نقل اللقاحات بشكل تدريجي للسلطة بهدف منع انهيار المنظومة الطبية هناك.

    وبحسب ذات المصدر، فإن السلطة الفلسطينية كانت قد توجهت لمنسق العمليات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية اللواء كميل أبو ركن بطلب عاجل لتطعيم الكوادر الطبية بالضفة.

    وقال "واللا" إن الشهر الماضي شهد نقل 200 جرعة لقاح لطواقم طبية فلسطينية بالضفة.

    ونقل عن ضباط إسرائيليين ضمن ما يسمى لواء "يهودا والسامرة" أن هناك مخاوف من أن تؤدي زيادة معدلات الإصابة بالوباء بين الفلسطينيين إلى الإضرار بالجهود الطبية للحد من انتشار الفيروس في إسرائيل، بسبب الاحتكاك الكبير في مراكز التسوق وأماكن العمل بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فضلا عن أن أكثر من 100 ألف عامل فلسطيني يذهبون أسبوعيا للعمل في إسرائيل.

    وأضاف "واللا": "تقدر مصادر عسكرية أنه سيتم تسليم نحو ألف لقاح قريبا، على دفعتين، لمسؤولية السلطة الفلسطينية التي ستجري تقييمها للوضع من أجل تطعيم الطاقم الطبي. في هذه المرحلة، لم تسع السلطة الفلسطينية إلى تطعيم الطاقم الطبي في قطاع غزة".

    وتابع: "كما تمكنت السلطة الفلسطينية من الحصول على تعهدات بالحصول على لقاحات من منظمة الصحة العالمية، ولقاحات سبوتنيك 5 كهبة من روسيا، واشترت مليوني لقاح بشكل مستقل، ولكن حتى الآن لم تصل الشحنات، في وقت يواصل فيه معدل الإصابة في الضفة الغربية وقطاع غزة الارتفاع".

    يشار إلى أن مسؤولين بالجيش الإسرائيلي كانوا قد حذروا مؤخرا من إمكانية أن يقود استمرار الضغط على حركة حماس بقطاع غزة على خلفية أزمة كورونا، إلى تجدد إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل.

    والأسبوع الماضي نقل موقع "واللا" عن أحد هؤلاء المسؤولين قوله: ""إذا ما أعربت الجماهير في غزة عن احتجاجها تجاه حماس والسلطة الفلسطينية نتيجة عدم وجود لقاحات فستتحول إسرائيل إلى العنوان الوحيد الذي سيتم توجيه الغضب إليه".

    وأكد المصدر أن ذلك الغضب يمكن أن يترجم عبر إطلاق صواريخ تجاه إسرائيل من قطاع غزة وذلك في محاولة لجذب الانتباه العالمي.

    وحتى الآن، تمكنت الحملة الإسرائيلية التي انطلقت الشهر الماضي من تطعيم نحو 3 ملايين إسرائيلي، من بينهم أكثر من 1.6 مليون تلقوا الجرعة الثانية للقاح.

    وتتعرض إسرائيل لانتقادات حقوقية متزايدة على خلفية عدم توسيع نطاق حملتها للتطعيم لتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وكان علماء أوبئة إسرائيليون قالوا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، إنه "من المصلحة العامة لإسرائيل ضمان تلقي الفلسطينيين اللقاح في أسرع وقت ممكن".

    وأوضح العلماء أن "السكان من كلا الطرفين متشابكون للغاية بحيث لا يحصل أحدهم على مناعة قطيع دون الآخر، على الرغم من بعض مزاعم القادة الإسرائيليين بعكس ذلك".

    وتتشابك الحياة اليومية للعديد من الإسرائيليين والفلسطينيين بشكل كبير، حيث يعبر أكثر من 100,000 فلسطيني بشكل منتظم إلى إسرائيل للعمل، وغالبا ما يتنقلون ذهابا وإيابا، وفقا لمنظمة حقوق العمال الإسرائيلية.

    وفي هذا الصدد يقول أمنون لاهد رئيس المجلس الوطني للصحة المجتمعية : "هناك فلسطينيون يأتون للعمل في إسرائيل وهناك حركة العرب في إسرائيل الذين يزورون المناطق الفلسطينية، وهو أمر أكثر شيوعا مما نتصور – للتسوق، ولإقامة حفلات زفاف، وغير ذلك".

    انظر أيضا:

    الولايات المتحدة تخصص مساعدات لمرضى كورونا في الضفة الغربية
    الحكومة الفلسطينية تقرر تمديد فترة الإغلاق في الضفة الغربية لمواجهة تفشي كورونا
    إغلاق مخيم بالضفة الغربية بعد تفشي كورونا
    مطعم "كورونا" يلفت الانتباه في الضفة الغربية
    الكلمات الدلالية:
    فيروس كورونا, قطاع غزة, الضفة الغربية, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook