10:30 GMT04 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    روتيني اليومي... عنوان لفيديوهات على موقع يوتيوب، حققت مشاهدات مليونية في المملكة المغربية، لكنها أثارت جدلا كبيرا.

    فبينما اشتد انتقادها على منصات التواصل الاجتماعي المغربي لأنها "تافهة" بحسب منتقديها، فإن آخرين طالبوا بتدخلات رقابية لاحتواها على مشاهد عنف، ومشاهد إباحية تضر بالسلوك الاجتماعي حسب المنتقدين.

    وكان نشطاء مغاربة قد تداولوا فيديو من حلقات "روتيني اليومي" تظهر فيه امرأة  تتحدث عن علاقتها الزوجية التي عادت إلى طبيعتها بعد ما وصفته بالـ "تشنج" السابق، ثم يظهر زوجها وهو يضربها ويعنفها دون أي مبرر.. بحسب "هسبريس" المغربية.

    وفيما تتصدر هذه الفيديوهات الـ"تريند" المغربي، تتعالى مطالبات بتدخلات رقابية لمراجعة ما يتم تقديمه على منصات “يوتيوب" وغيرها من مواقع التواصل.

    عبد القادر مانا، الباحث في علم الاجتماع، يوضح أن "وضعية الإعلام تغيرت كثيرا خلال السنوات الأخيرة بسبب السهولة التقنية التي أتاحتها الثورة الرقمية العالمية، ما دفع المواطنين إلى صناعة الأشرطة المرئية التي تتميز بسهولة انتشارها بفضل قوة الصورة".

    وأشار إلى أن "المشهد الرقمي تغيّر بالفعل، ذلك أن منصات مواقع التواصل الاجتماعي، وضمنها يوتيوب، فتحت المجال أمام المغاربة للتعبير عن آرائهم كيفما شاؤوا؛ غير أن المضامين الرقمية الحالية تطغى عليها جوانب التفاهة".

    وقال إن "هناك إقبالا كبيرا للمواطنين على نوع محدد من الأشرطة الرقمية”، مبرزاً أن “الخلفيات الثقافية تغيب لدى صانعيها، ما يفسر هذه النوعية من الفيديوهات التي صارت منتشرة على نطاق واسع، في ظل غياب أدوات الضبط المعمول بها خارج الفضاء الرقمي؛ بل وصل الأمر إلى درجة التشهير بالناس".

    انظر أيضا:

    في هذه المجالات... المغرب وإسرائيل يتفقان على تعزيز التعاون
    كواليس مثيرة يكشفها مسؤولون... ملك المغرب يضع شرطا مفاجئا لنتنياهو
    على مواقع التواصل... صور فقراء يتلقون مساعدات تثير جدلا في المغرب
    الدفعة الأولى من لقاح "سينوفارم" الصيني المضاد لكورونا تصل إلى المغرب
    الكلمات الدلالية:
    عنف, مواد إباحية, المغرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook