12:38 GMT01 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال المحلل السياسي منذر ثابت، إن تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيد تنذر بمزيد من التصعيد للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، خصوصا بعد رفضه للتعديلات الوزارية الجديدة.

    وأشار ثابت في تصريحات لـ"راديو سبوتنيك" إلى أن هناك ثلاثة سيناريوهات لحل الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد حاليا.

    ولفت إلى أن "السيناريو الأول لحل الأزمة هو استقالة رئيس الوزراء، وبالتالي تعود المبادرة لرئيس الجمهورية لتكليف شخصية أخرى برئاسة الحكومة".

    وأضاف: "السيناريو الثاني لحل الأزمة، وهو مستبعد على حد قوله، سحب الثقة وتوجيه لائحة لوم من البرلمان إلى رئيس الحكومة وفي هذه الحالة تعود المبادرة إلى حركة النهضة باعتبارها الحزب الأول في الانتخابات".

    ووتابع: "السيناريو الثالث هو إعادة هندسة الحكومة وضم الوزراء الجدد إلى قصر الحكومة بصفتهم وزراء مكلفين بملفات خاصة أي وزير مستشار، والذهاب إلى تكليف الوزراء القائمين بنيابة الوزرات الفارغة".

    وحول الدعوات لتدويل الأزمة أعرب ثابت عن تأييده للذهاب للجنة البندقية باعتبار أن هذه اللجنة تمت استشارتها في أكثر من مناسبة خلال عملية بناء وتأسيس الجمهورية الثانية، ما يعني اللجوء لتحكيم من خارج الأطراف المتنازعة داخل الدولة التونسية وفي غياب المحكمة الدستورية.

    وأكد أن هذا مختلف عما تحدث به الرئيس التونسي من استقواء واستنجاد بعض الجهات بأطراف خارجية مثل السفارات المؤثرة، مشيرا إلى أن هذا قد يحدث في الكواليس خاصة أن تونس تخضع لرقابة من المؤسسات المالية الدولية.

    انظر أيضا:

    تونس... هل يعمق التعديل الوزاري المرتقب الأزمة السياسية؟
    تونس أمام أزمة سياسية جديدة في البرلمان
    الرئيسان التركي والتونسي يبحثان سبل التوصل لحل سياسي للأزمة الليبية
    أزمة تاريخية... تحذيرات من تصاعد الاحتجاجات في تونس بسبب الانقسام السياسي
    الرئيس التونسي يصف الأزمة السياسية الحالية بأنها أخطر اللحظات في تاريخ البلاد منذ الاستقلال
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook