02:05 GMT02 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال حسام بوتاني، رئيس مركز صنع السياسات للدراسات الدولية والاستراتيجية في إسطنبول، إن التصعيد الأخير الذي حصل في العمليات وكذلك من قبل "حزب العمال الكردستاني" وتر الأوضاع على نحو كبير.

    وتابع بوتاتي لراديو "سبوتنيك، "بكل تأكيد المعارضة الكردية لا تتحمل المسؤولية في هذه القضية لكن هذه العملية تزيد الاحتقان وقد تؤدي لمزيد من الاحتقان في المشهد السياسي الداخلي التركي وعلى بعض القرارات التركية؛ فالحكومة التركية حساسة جدا بالنسبة لهذا الموضوع، ومشكلة المعارضة أحيانا تكمن في التصريحات ومواقف بعض النواب والسياسييين التي قد تكون غير حاسمة أو حتى منحازة، وبالطبع الحكومة التركية لا تتسامح مع مثل هذا. 

    وأضاف بوتاني في حديثه أن "عملية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني هوت منذ عام 2015 ولم يتم استئنافها ولا يمكن تحميل الحكومة التركية مسؤولية ذلك بالتأكيد، لكن يبدو أن هذه القضية قد تعود لتكون نقطة توتر بين الولايات المتحدة وتركيا التي استطاعت مؤخرا أن تكسب السياسة الأمريكية في جانبها، خاصة في ملفي الأكراد وسوريا، لكن مع صعود بايدن ورؤيته المختلفة تماما عن إدراة ترامب فلدى تركيا حساسية كبيرة من الموقف الأمريكي تجاه الكرد وأعتقد بشكل عام أن هذا الملف سيكون إحدى النقاط التي ستعكر صفو العلاقات بين واشنطن وأنقرة".

    وقد توترت الأجواء بين تركيا والولايات المتحدة بعد حادث إعدام 13 تركيا بينهم جنود شمالي العراق، اتهمت فيه تركيا "حزب العمال الكردستاني". وأصدرت واشنطن بيانا القت فيه باللوم على "حزب العمال الكردستاني" في مقتل المختطفين شمالي العراق لكن أنقرة سخرت من البيان واستدعت السفير الأمريكي لديها.

    الأمر الذي دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للاتصال بنظيره التركي والتأكيد أن واشنطن تلقي باللوم على حزب العمال الكردستاني وتصنفه إرهابيا.

    وكانت تركيا قالت إن مسلحين من حزب العمال الكردستاني المحظور أعدموا المخطوفين، ومن بينهم أفراد في الجيش والشرطة، وسط عملية عسكرية شمالي العراق حيث كانت الجماعة تحتجزهم.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook