05:00 GMT06 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    وصف كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني، علي أصغر خاجي، الإجراءات الأمريكية في سوريا بالظالمة، مشيرا إلى مواصلة مساعدة الشعب السوري بقدر المستطاع.

    وقال أصغر خاجي لـ"سبوتنيك": "عبرنا في أستانا عن معارضتنا للإجراءات الأمريكية الظالمة وسنواصل مساعدة الشعب السوري بقدر ما تستطيع".

    وأكدت الدول الضامنة لمسار أستانا حول سوريا في بيانها الختامي اليوم، عزمها محاربة الإرهاب بجميع أشكاله وإعاقة المخططات الانفصالية الهادفة إلى تقويض سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية وتهديد الأمن القومي لدول الجوار وإدانتها تصاعد العمليات الإرهابية في مختلف أنحاء سوريا.

    واحتضنت مدينة سوتشي الروسية أعمال الجولة الـ15 لمباحثات "مسار أستانا"، والتي عقدت على مدار يومين 16 - 17 شباط/فبراير الجاري، بمشاركة وفود من الأمم المتحدة والدول الضامنة ـ روسيا، وإيران، وتركيا، ووفدي الحكومة السورية والمعارضة.

    وقال أصغر خاجي في مؤتمر صحفي: "نرفض المخططات الانفصالية وناقشنا النشاط الإرهابي في شمال شرق سوريا، والاحتلال الأمريكي يواصل نهب نفط سوريا الذي هو من حق شعبها".

    وردا على سؤال وكالة "سبوتنيك" حول نقل النفط السوري من وراء الفرات إلى المصافي السورية، قال خاجي: "علينا ان نتصدى لمصادرة النفط السوري سواء كان عشرة براميل أو اكثر".

    وفي سياق آخر، توعدت إيران إسرائيل برد قاس في حال تعرض مستشاريها العسكريين في سوريا لأي هجوم.

    وقال علي أصغر خاجي، في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك"، على هامش اجتماع أستانا المنعقد في سوتشي، إن "وجودنا في سوريا هو لمحاربة الإرهاب، وإذا تعرض مستشارونا العسكريون الإيرانيون للهجوم في سوريا، فستواجه إسرائيل رداً قاسيا".

    من جانب آخر، أعلن علي أصغر خاجي، أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، سوف يزور دمشق الأسبوع المقبل، معربا عن أمله في أن تفضي الزيارة إلى محادثات مفيدة مع السلطات السورية وأن يستمر عمل اللجنة الدستورية السورية.

    وقال أصغر خاجي لوكالة "سبوتنيك": "الدول الراعية لعملية أستانا تدعم عقد اجتماعات اللجنة الدستورية السورية، وسير عملها وجهود بيدرسون كميسّر لهذه اللجنة".

    وأكد مجددا أن الأزمة السورية ليس لها حل عسكري ويجب حلها عبر الحوار السياسي.

    وأردف خاجي: "اللجنة الدستورية من أهم الركائز التي يمكن أن تساعد في هذا الصدد".

    الكلمات الدلالية:
    روسيا, موسكو, واشنطن, أمريكا, طهران, إيران, دمشق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook