21:07 GMT14 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال وزير الموارد المائية والري المصري، الدكتور محمد عبد العاطي، إن كفاءة "سد النهضة" الإثيوبي 30% فقط، مؤكدا أن "إثيوبيا أنفقت تكلفة أكثر من اللازم.

    وأوضح محمد عبد العاطي، في حوار مع صحيفة "الوطن" المصرية، أن "الدليل إلغاء 4 توربينات من السد لعدم الحاجة إليها، من بين 16 توربينا، لأنها غير قادرة على إنتاج الكهرباء، وإثيوبيا أنشأت 5 سدود، ومصر وافقت عليها، وهناك أكثر من سد تم بناؤه على النيل الأزرق، ومصر لم تعترض".

    وأضاف أن "ملء سد النهضة منتصف العام الماضي بـ5 مليارات متر مكعب، ما كان إلا شو إعلامي، ولو تأخر شهرا ما أثر على السودان، وكان خفف من الأضرار التي حدثت، فالتخزين أضر بالسودان مرتين".

    وعن الموقف السوداني، أشار إلى أن لديهم حالة قلق، بعد الذي حدث العام الماضي، حينما شرعت إثيوبيا في ملء خزان السد دون إخطار السودان، التي فرغت سدودها، ومع توقف المطر، حدثت أزمة للسودان، ومياه الشرب قُطعت عن الخرطوم، وحدثت مشكلات عديدة، وترسّبات في مجرى النهر".

    وفي الشهر التالي له، حدثت سيول ضخمة مع الفيضان، وهو ما تسبب فى مشكلة للسودان، ولو كان هناك تنسيق ما حدثت أزمة، خاصة أن ملء السد العام الماضي لم تستفد منه إثيوبيا، لأنه كان بغرض سياسي وليس له هدف فني.

    وأكد وزير الري المصري حرص بلاده على "التوصل إلى اتفاق بشأن السد الإثيوبي، لأن الصراع ليس فى صالح أحد"، لافتا إلى "شعوره بالقلق، ومن حق الجميع أن يقلق، ولكن القلق الصحي يحتاج إلى العمل بجد، واجتهاد ليس من جهة وزارة الري فقط، لكن الدولة كلها تعمل في هذا الملف".

    وأوضح محد عبد العاطي أن "أديس أبابا تسعى لملء 13.5 مليار متر مكعب العام الحالي، وننتظر تحركات جديدة، بعد تولي الكونغو رئاسة الاتحاد الإفريقي".

    وكانت إثيوبيا أعلنت، أمس الأربعاء، أنها ماضية في بناء سد النهضة وتعبئته الثانية، وأن هذه الخطوة لا علاقة لها بالمفاوضات مع مصر والسودان.

    وقال المستشار القانوني في الخارجية الإثيوبية، إبراهيم إدريس، إنه "من حق إثيوبيا بناء السد وفقا لوثيقة وقعتها مصر وإثيوبيا والسودان"، مشيرا إلى أن "أديس أبابا ستقوم بتعبئة المرحلة الثانية من السد، بعيدا عن المفاوضات الجارية بين الدول الثلاث"، مشيرا إلى أن بلاده ستمضي في بناء السد رغم المحاولات المصرية والسودانية التي وصفها بأنها "غير مقبولة".

    واقترحت اللجنة العليا لسد "النهضة" في السودان، الأسبوع الماضي، تحويل آلية المفاوضات الحالية لمسار رباعي يمثل فيه الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    وشددت اللجنة السودانية العليا على ضرورة "رفض اتجاه إثيوبيا لتنفيذ الملء الثاني لبحيرة السد قبل التوصل لآلية تنسيق مشتركة بين البلدين"، وأمنت اللجنة على مقترح فريق التفاوض بالمضي قدما في التواصل مع الأطراف الدولية الأربعة لشرح فكرة الوساطة الدولية الرباعية حول سد النهضة، حسب وكالة الأنباء السودانية "سونا".

    وأكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أمس الأربعاء، على تأييد مصر لمقترح سوداني لتطوير آلية مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، وذلك عبر تشكيل لجنة رباعية دولية تشمل بجانب الاتحاد الأفريقي كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

    وواجهت مفاوضات سد النهضة، التي ينخرط فيها السودان مع إثيوبيا ومصر منذ عام 2011، خلافات مفاهيمية وقانونية كبيرة. ويثير السد توترا إقليميا، لا سيما مع مصر التي تعتمد على النيل للتزود بنسبة 97 في المئة من احتياجاتها المائية. وترغب القاهرة والخرطوم باتفاق ملزم قانونا، خاصة بشأن إدارة هذا السد.

    ويحذر السودان من مخاطر ملء خزان سد النهضة على بلاده، ويؤكد أن أي ملء لخزان السد من جانب واحد في يوليو/ تموز المقبل، سيمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي لبلاده. ويدعو السودان إلى توسيع مظلة التفاوض المتعلقة بالسد، على أن تشمل مع الاتحاد الأفريقي كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، ليتحول دور هذه المؤسسات من مراقبين لوسطاء.

    انظر أيضا:

    إثيوبيا تتحدى مصر والسودان بقرار يخص "سد النهضة"
    السعودية تدخل على خط أزمة سد النهضة: نقف بقوة مع الأمن العربي المائي
    عودة أمريكا إلى ملف سد النهضة خطوة للأمام أم ورقة ضغط جديدة
    السودان يقدم اقتراحا بشأن "سد النهضة" ويرفض قرار إثيوبيا الجديد
    بايدن يلغي عقوبات ترامب على إثيوبيا بسبب سد النهضة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook