15:33 GMT11 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    وصف محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري المصري، علاقة مصر بإثيوبيا بـ"الزواج الكاثوليكي، الذي لا يصلح فيه الطلاق".

    وأكد عبد العاطي، في حديثه لصحيفة "الوطن" إن مصر حريصة على ألا يكون هناك أثر نفسى يظل مئات السنوات بعد ذلك، ولأجل ذلك مصر صابرة، وهو صبر جميل، وأن بلاده على أمل أن تصل فى مرحلة ما إلى اتفاق.

    وتابع الوزير المصري، أن إثيوبيا بررت انسحابها من هذه المفاوضات، بالحاجة إلى مزيد من الوقت للتشاور الداخلي، فى حين وقعت مصر بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق، لتأكيد الإرادة السياسية المصرية، للوصول لاتفاق مع إثيوبيا، وكذلك مبادرة رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، التي وافق عليها الإثيوبيون، ثم غيروا كلامهم، على حد تعبيره.

    ولفت عبد العاطي، إلى تراجع إثيوبيا عن معظم البنود الفنية التي جرى التوافق عليها في مسار واشنطن، وبرعاية الاتحاد الأفريقي، حيث عُقدت 4 جولات تفاوضية، بحضور جنوب أفريقيا وممثلي أعضاء مكتب الاتحاد الأفريقي، ومفوضية الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي.

    في سياق متصل، قال عبد العاطي، إن كفاءة "سد النهضة" الإثيوبي 30% فقط، مؤكدا أن "إثيوبيا أنفقت تكلفة أكثر من اللازم.

    وأوضح الوزير، أن "الدليل إلغاء 4 توربينات من السد لعدم الحاجة إليها، من بين 16 توربينا، لأنها غير قادرة على إنتاج الكهرباء، وإثيوبيا أنشأت 5 سدود، ومصر وافقت عليها، وهناك أكثر من سد تم بناؤه على النيل الأزرق، ومصر لم تعترض".

    وأضاف أن "ملء سد النهضة منتصف العام الماضي بـ5 مليارات متر مكعب، ما كان إلا شو إعلامي، ولو تأخر شهرا ما أثر على السودان، وكان خفف من الأضرار التي حدثت، فالتخزين أضر بالسودان مرتين".

    انظر أيضا:

    إثيوبيا تضع شرطا قبل بدء الحوار مع السودان
    إثيوبيا توجه دعوة إلى لاجئي تيغراي في السودان
    إريتريا تعلن موقفها من الصراع الحدودي بين السودان وإثيوبيا
    إثيوبيا تتحدى مصر والسودان بقرار يخص "سد النهضة"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook