01:18 GMT13 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قال مستشار رئيس الجمهورية الأسبق ميشال سليمان، الكاتب بشارة خير الله، لـ"سبوتنيك"، إن دعوة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هو مطلب كل لبناني لا يريد الدخول في صراعات المحاور.

    وأضاف: "الدعوة مطلب لتحييد لبنان عن صراعات المحاور، ودعوة إلى العودة على ما اتفق عليه عام 2012 على طاولة الحوار الوطني وسمي بذلك الوقت إعلان بعبدا، هذا ملخص ما يحدث في بكركي اليوم". 

    وأشار خير الله إلى أن "بكركي اليوم تتحدث بصوت اللبنانيين الذين ليس لديهم أمل إلا بوجود صمت سياسي عن الهجمة الإيرانية على لبنان وزجه في آتون المحاور".  

    ورأى أن على "باقي الأفرقاء أن يقرأو المشهد السياسي صح، وباستطاعتهم من دون الوصول إلى مؤتمر دولي ومن خلال التخلي عن العناد أن يكون الحل لبنانياً، وهذا يعني أن يتخلى "حزب الله" عن مشروع إيران في المنطقة وأن يبدي لبنانيته على تبعيته لإيران". 

    وأشار خير الله أن "عملية تشكيل الحكومة أصعب من حل أزمة الشرق الأوسط بوجود عناد متبادل بين رئيس حكومة مكلف متمسك بصلاحياته وفريق رئيس الجمهورية الذي يعتبر أنه يريد استعادة أمجاد الماضي". لافتاً إلى أن موضوع تشكيل الحكومة حله بسيط على شرط أن تكون النية موجودة. 

    وغصت ساحة بكركي بالحشود الشعبية، اليوم السبت، لدعم مواقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الداعي إلى الحياد وعقد مؤتمر دولي لإنقاذ لبنان. 

    وقال في كلمة أمام الحشود "نواجه حالة انقلابية في مختلف ميادين الحياة العامة، وعلى ما يمثل بلدنا من قيمة في هذا الشرق، وعلى اتفاق الطائف". لافتاً إلى أنه "لو تمكنت الجماعة السياسية عندنا من إجراء حوار مسؤول لما طالبنا بمؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة ليساعدنا على حل العقد التي تشل المؤسسات الدستورية". 

    وأكد البطريرك على أن خروج الدولة أو قوى عن سياسة الحياد هو السبب الرئيسي لكل الأزمات والحروب التي وقعت في لبنان، مطالباً بإعطاء الحياد صفة دستورية. 

    انظر أيضا:

    نائب عن حزب "القوات": بكركي تطلق صرخة لإنقاذ لبنان عبر مؤتمر دولي 
    لبنان... تحرك شعبي وسط مخاوف من انقسام سياسي جديد
    مصرف لبنان المركزي يدخل دائرة الخطر الشديد
    صحيفة: لبنان على حافة الانهيار الكبير
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook