15:42 GMT18 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تراجع مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، عن استقالته التي تقدم بها إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني.

    وبحسب منشور له عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فإن الرميد عزا أسباب التراجع عن استقالته إلى ما وصفها بالكلمات الحنونة التي سمعها من الملك محمد السادس ملك المغرب في اتصال هاتفي.

    وقال الرميد: "جلالة الملك حفظه الله أبى إلا أن يتصل مساء يوم تقديم الاستقالة بكلمات أبوية تفوح بالحنان، وعبارات تشجيعية تتقاطر بندى المواساة"، مضيفا أنها "كانت علاجا كافيا، وبلسما شافيا".

    وأضاف الوزير المغربي: "عبر جلالته عن تمسكه باستمرار وزير دولته في تحمل المسؤولية وأداء الأمانة"، مؤكدا أنه لم "يكن أمامي إلا واجب الطاعة وسرعة الاستجابة".

    وشدد الرميد على أن سبب استقالته ليس له علاقة بأية أحداث، مؤكدا أنه لأسباب مرضية، حيث قال: "يشهد الله أني ما قدمت استقالتي من المهمة الحكومية إلى رئيس الحكومة، راجيا رفعها إلى جلالة الملك كما يقضي بذلك دستور المملكة، إلا بعد أن أتعبني المرض وأضناني العمل".

    ولفت إلى أنه يعاني كثيرا بسبب أنه أجرى "إلى الآن ثلاث عمليات جراحية خلال سنتين اثنتين".

    يشار إلى أن الرميد كان قد قدم استقالته إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، معللا بالقول: "نظرا لحالتي الصحية، وعدم قدرتي على الاستمرار في تحمل أعباء المسؤوليات المنوطة بي، فإني أقدم لكم استقالتي من العضوية في الحكومة، راجيا رفعها إلى جلالة الملك حفظه الله ورعاه".

    وقد أثارت استقالة الرميد وقتها ردود فعل واسعة، خاصة أنها تزامنت مع استقالة تقدم بها إدريس الأزمي الإدريسي رئيس المجلس الوطني وعضو الأمانة العامة للحزب.

    وعزت وسائل إعلامية هذه الاستقالات إلى ما وصفتها بالتصدعات داخل الحزب الحاكم في المغرب، بسبب توقيع امينه العام رئيس الحكومة المغربية اتفاقا لعودة العلاقات مع إسرائيل، وما نظره مجلس الوزراء مؤخرا من قانون يقضي بتقنين زراعة القنب الهندي الذي يستخرج منه الحشيش المخدر.

    انظر أيضا:

    كواليس مثيرة يكشفها مسؤولون... ملك المغرب يضع شرطا مفاجئا لنتنياهو
    ملك المغرب يطلق الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19
    سميرة سعيد تتعرض لموقف محرج قبل غنائها أمام ملك المغرب... فيديو
    عقيلة صالح في زيارة إلى المغرب... وتعليمات ملكية لدعم حل الأزمة الليبية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook