12:28 GMT13 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 34
    تابعنا عبر

    بعثت المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، "رسالة إلى مجلس الأمن بشأن إلى الهجمات الصاروخية الأخيرة ضدها، والتي تبنتها جماعة "أنصار الله" اليمنية".

    وقال السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، في الرسالة: "بناء على تعليمات من حكومتي، أكتب إليكم بخصوص استمرار الأعمال العدائية العسكرية التي تشنها ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ضد المملكة العربية السعودية"، وذلك حسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

    وتابع: "من بين هذه الأعمال العدائية تجاه المدنيين والأعيان المدنية، بعض الحطام المتناثر لصاروخ باليستي تمّ إطلاقه"، لافتا إلى أن "هذه الميليشيات تسببت في إلحاق أضرار مادية بمنزل واحد في الرياض في 27 فبراير 2021، بعد اعتراضه وتدميره".

    وأضاف: "كما أدى سقوط قذيفة عسكرية أطلقتها هذه الميليشيات على إحدى القرى الحدودية بمنطقة جازان، إلى إصابة خمسة مدنيين بشظايا متطايرة، كما ألحقت أضرارا بمنزلين، ومحل بقالة وثلاث سيارات مدنية".

    وأشار عبد الله المعلمي، إلى أنه "بالرغم من إدانة مجلس الأمن بشدة استمرار هجمات الحوثيين على السعودية، ودعوته إلى وقف فوري للهجمات دون شروط مسبقة، إلا أن ميليشيات الحوثي تواصل سلوكها في التجاهل والانتهاك لقرار المجلس والقانون الإنساني الدولي"، مؤكدا أن "السعودية تحتفظ بكامل حقوقها في حماية مواطنيها والمقيمين والأراضي، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي".

    وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في أواخر 2014.

    وبالمقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

    انظر أيضا:

    الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على قائدين من جماعة "أنصار الله"
    "أنصار الله" تنشر لأول مرة فيديو عملية "الردع الخامسة"
    "أنصار الله": لا توجد أي خطة جادة للسلام في اليمن ولم يقبلوا ما قدمنا من مبادرات
    مصر تدين استهدف "أنصار الله" لقرية سعودية بمقذوف عسكري
    الانتقالي الجنوبي يحذر من سقوط مأرب في يد "أنصار الله" ويدعو بايدن لإنهاء الحرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook