19:04 GMT20 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشف الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا المنظمة لزيارة قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس، أحمد الصحاف، لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس، عن موعد وصول البابا إلى مطار بغداد الدولي وتفاصيل مهمة عن محطات زيارته.

    وأوضح الصحاف في تصريحات لمراسلتنا في العراق، اليوم، أن وصول بابا الفاتيكان إلى مطار بغداد الدولي عند الساعة الثانية ظهرا حسب التوقيت المحلي، وسيكون باستقباله رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.

    وأضاف، بعد ذلك سيتم التوجه إلى قصر السلام في بغداد حيث إقامة رئيس الجمهورية، برهم صالح، وستكون هناك لقداسة البابا مراسم استقبال رفيعة المستوى بحضور جميع ممثلي الكتل والكيانات السياسية وكذلك ممثلي جميع الطوائف والديانات وجميع الإقليات في العراق.

    وتابع الصحاف، وستشارك المئات من وسائل الإعلام لتغطية مراسم الاستقبال في قصر السلام وستكون هناك كلمة للبابا في قصر السلام، وكلمة لرئيس الجمهورية.

    وكشف عن محطتين هامتين لزيارة البابا في بغداد وهما كنيستي مار يوسف، وسيدة النجاة، حيث سيقام القداس هناك وبحضور المؤمنين من أتباع الكنائس في بغداد، قائلا: "ولدينا قداس مركزي سيقام حيث منطلق الحج الديانات الإبراهيمية في مدينة أور حيث بيت النبي إبراهيم "ع" في محافظة ذي قار جنوبي البلاد، وبحضور ممثلي كافة الطوائف والأديان ووسائل الإعلام وبحضور شخصيات مجمعية ومنظمات محلية ودولية.

    وأكمل الصحاف أن بابا الفاتيكان سيزور محافظة النجف الأشرف، حيث يلتقي بالمرجع الديني السيد علي السيستاني، مؤكدا أن هذا اللقاء لن يشهد توقيع أي وثيقة بين الجانبين، وهو لقاء إيماني رعوي يمثل حالة السلم والإخاء والتعايش واستدعاء سؤال القيم والأخلاق لدور الدين في الحياة المجتمعية والتكريس للسلم والإخاء الأهلي.

    ولفت إلى قداس سيشارك به البابا في ملعب الحريري في أربيل مركز إقليم كردستان، وقداس في حوش البيعة في الموصل مركز نينوى شمالي البلاد، وقداس في ناحية قرة قوش في نينوى أيضا.

    ويبين الصحاف أن الزيارة تحمل انعكاساتها على الدولة والمجتمع معا في العراق وستكرس للدفع بحوارات الأديان والتكريس للسلم والإخاء المجتمعي وستؤيد لفت الأنظار في الدفع للمعنويات لكافة الأديان والمذاهب أن يكونوا على قدر من المسؤولية في مرحلة البناء والأعمار واستعادة الثقة بعد أن طووا جميعا صدمة الإرهاب.

    ووصف الكلمة التي ألقاها قداسة البابا، يوم أمس، موجها مضامينها إلى العراقيين بأنها استثنائية ارتكز فيها على المعنويات الرافعة لقلوب المؤمنين من أتباع الديانات، إذ دعا فيها إلى ضرورة العمل وتجاوز المراحل الأليمة السابقة التي شهدت جراحات للأديان ومنها المكون المسيحي جراء الإرهاب المتمثل بعصابات "داعش" الإرهابية.

    وأختتم المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، واللجنة العليا المنظمة لزيارة قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس، مفيدا بأن الاستحضارات بأعلى مستوى واللجنة تعمل على مدار الساعة، معبرا: "الآن تملأ قلوبنا البهجة وتلوح في الشوارع والمناطق ومختلف المحافظات والحكومات المحلية في بغداد وذي قار وأربيل وكافة المحافظات تلوح علامات البهجة لاستقبال ضيف الديانات ضيف الثقافة وضيف العراق قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس".

    وأكمل العراق جميع استعداداته في مختلف المجالات الأمنية والصحية والخدمية، لاستقبال بابا الفاتيكان فرنسيس الذي يصل بغداد يوم غد الجمعة في زيارة وصفت بالتاريخية لما لها من تأثير سينعكس إيجابا على البلاد.

    وتستعد شوارع العراق لزيارة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان الذي يبدأها يوم الجمعة المقبل، وتشمل العديد من المدن العراقية، وقالت الحكومة العراقية إن زيارة البابا، ستعزز التعددية الدينية بالبلاد، مؤكدا أن سلطاته الأمنية تعمل على توفير الدعم اللازم لتأمين الزيارة، فيما كشف متحدث باسم الخارجية العراقية بعض الأماكن التي سيزورها البابا أثناء وجوده في العراق.

    انظر أيضا:

    بابا الفاتيكان يكشف قراره النهائي من زيارة العراق بعد الهجوم الصاروخي
    دلالات زيارة بابا الفاتيكان التاريخية للعراق
    تغطية جوية... تحضيرات عالية المستوى يتخذها العراق لتأمين زيارة بابا الفاتيكان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook