21:07 GMT14 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    نقلت الوكالة الوطنية للإعلام قولا لرياض سلامة، حاكم مصرف لبنان المركزي، اليوم الجمعة، يعلن فيه أنه سيتقدم بسلسلة دعاوى قانونية في داخل لبنان وخارجه بحق وكالة بلومبرغ الأمريكية، حول نقرير نشرته عنه نقلا عن مصادر، قالت إنها "مطلعة"عن أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تبحث فرض عقوبات عليه.

    قالت الوكالة: "يعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أنه سيتقدم بسلسلة دعاوى قانونية في داخل لبنان وخارجه بحق وكالة "بلومبرغ" الأمريكية ومراسلتها في بيروت وكل من يقف وراءهما، بجرائم فبركة أخبار والإساءة ومحاولات تشويه سمعة حاكم المصرف المركزي".

    وأضافت: إن "التمادي في هذه الإساءات بات يحتم تحركا من جميع الذين يدعون الحرص على المصرف المركزي وسمعة لبنان المالية ما يرتد سلبا على جميع اللبنانيين، ما يجعل هذه الجرائم ترقى إلى مرتبة الخيانة الوطنية وتمس بالأمن المالي للبلد وفرص إعادة الإنقاذ".

    وضج لبنان، يوم أمس الخميس، بخبر نقلته وكالة "بلومبرغ" عن أن "إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تبحث فرض عقوبات على حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة مع تسارع تحقيق سويسري في الاختلاس المزعوم للأموال العامة في البلا ، وفقًا لمطلعين على الأمر".

    ونفت وشنطن في تصريحات للمتحدث الإعلامي في السفارة الأمريكية في لبنان كايسي بونفيلد، اليوم الجمعة، قال فيها: "تابعنا تقارير صحفية تتحدث عن عقوبات محتملة على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وهذه التقارير غير صحيحة".

    وكانت وكالة "بلومبرغ"، قد نقلت اليوم الخميس، خبرا مفاده أن "إدارة بايدن تبحث فرض عقوبات على حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة".

    وأضافت: "وناقش المسؤولون داخل إدارة بايدن إمكانية اتخاذ تدابير منسقة مع نظرائهم الأوروبيين تستهدف رياض سلامة، الذي قاد السلطة النقدية للدولة الشرق أوسطية لمدة 28 عامًا، حسبما قال الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأن المحادثات خاصة".

    وتابعت "بلومبرغ" عن مصادرها قولهم: إن "المناقشة ركزت حتى الآن على إمكانية تجميد أصول سلامة في الخارج وسن إجراءات من شأنها أن تحد من قدرته على القيام بأعمال تجارية في الخارج".

    ولفتت إلى أن "السلطات الأمريكية نظرت في معاقبة سلامة من قبل".

    وقال اثنان من الأشخاص، بحسب "بلومبرغ": إن "الاحتمال ظهر مؤخرًا في العام الماضي، لكن الرئيس آنذاك دونالد ترامب لم يكن مهتمًا باتخاذ إجراء فيما ركزت إدارته في الكثير من سياستها في الشرق الأوسط على مواجهة نفوذ إيران ووكلائها مثل "حزب الله" اللبناني، في حين شدد الرئيس جو بايدن في البداية على المساءلة عن الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان".

    وفي يناير/ كانون الثاني الفائت، طلب مكتب المدعي العام السويسري المساعدة من الحكومة اللبنانية في تحقيق في غسل الأموال المرتبط باختلاس محتمل من خزائن مصرف لبنان.

    ولم تحدد السلطات السويسرية الهدف من تحقيقها وقال القضاء اللبناني إنه تم الاتصال بها بشأن التحويلات الخارجية التي تمت عن طريق البنك المركزي.

    وقالت المصادر الأربعة لـ"بلومبيرغ": إن "التحقيق يشمل أيضًا سلطات قضائية أخرى، بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا، حيث تراجع السلطات روابط سلامة بالعقارات والشركات الوهمية والتحويلات المصرفية الخارجية، في حين أن التحقيق السويسري يعطي زخما، فإن العقوبات الأمريكية المحتملة لا تعتمد بالضرورة على نتائجه بقدر ما تعتمد على تغيير الحسابات السياسية".

    من جهته نفى سلامة للصحيفة عينها المزاعم ضده قائلا "من غير الصحيح تمامًا أنني استفدت بأي شكل أو بشكل مباشر أو غير مباشر، من أي أموال أو أصول مملوكة لمصرف لبنان أو أي أموال عامة أخرى".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook