11:00 GMT11 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 62
    تابعنا عبر

    دعا الرئيس الإيراني، حسن روحاني، العراق لتحرير أموال إيران المحتجزة ضمن العقوبات الأميركية عليها، مشيرا إلى أن مليارات الدولارات من العملات الأجنبية الإيرانية تم تجميدها في البنوك العراقية.

    وخلال اتصال هاتفي جمعهما، أوردت تفاصيله الرئاسة الإيرانية في بيان لها، أكد الكاظمي حرص بلاده على العمل لرفع العقوبات الأمريكية عن إيران.

    وجاء في البيان ما يلي: "اليوم السبت، تناول اتصالا بين الرئيس حسن روحاني، ورئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي".

    وأضاف البيان، خلال الاتصال شدد روحاني على ضرورة الإفراج الفوري عن احتياطيات النقد الأجنبي الإيراني في العراق، مشيرا إلى أن مليارات الدولارات من العملات الأجنبية الإيرانية تم تجميدها في البنوك العراقية بشكل غير قانوني، وأنه على الرغم من الوعود المتكررة من قبل المسؤولين العراقيين، فإن الموارد الإيرانية لم يفرج عنها بعد".

    وشدد روحاني على أن الأمن والنزاهة والسلام في العراق من أولويات التعاون الاقتصادي بين طهران وبغداد ضروري كاقتصادين متكاملين، وأن أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للعراق يضر بالبلد والمنطقة بأكملها.

    وبحسب البيان، شكر الكاظمي إيران على "مساعدتها في إرساء الأمن والاستقرار في العراق"،  ووصف العقوبات الأمريكية ضد إيران بأنها "غير شرعية وقاسية".

    وأشار الكاظمي إلى أنه بالنظر لـ"التغييرات التي طرأت على الحكومة الأمريكية، فقد تمت تهيئة ظروف جديدة للتعاون بين بلدان العالم"، مؤكدا أن العراق "سيبذل جهوده لرفع العقوبات عن إيران بشكل كامل".

    من جانب آخر، أفاد بيان لمجلس الوزراء العراقي بأن الرئيس الإيراني يبارك في اتصال برئيس الوزراء العراقي بنجاح زيارة بابا الفاتيكان للعراق.

    بحسب البيان، ندد روحاني في اتصاله بالكاظمي بما وصفه بـ "نشاطات بعض الجماعات التي تخل بأمن العراق ولا تخدم مصالح البلدين". معبرا عن استنكار إيران لهذه النشاطات التي "لا تخدم مصالح البلدين، ولا استقرار المنطقة وازدهارها وتقدم شعوبها".

    وصرحت الحكومة الإيرانية في وقت سابق أن لديها 7 مليارات دولار من الأموال المجمدة في كوريا الجنوبية، لكن كانت هناك تقارير مختلفة حول حجم الأموال الإيرانية المجمدة في العراق.

    وفي ديسمبر من العام الجاري، أعلنت شركة الغاز الوطنية الإيرانية أن الحكومة العراقية مدينة لها بمبلغ 5 مليارات دولار مقابل تصدير الغاز، وأنه سيتعين عليها دفع مليار دولار، مقابل التأخير في سداد ديونها أيضاً.

    وبموجب العقوبات الأمريكية، يودع العراق الأموال مقابل الغاز الذي يتم استيراده من إيران إلى حساب في البنك التجاري العراقي، وايران قادرة فقط على شراء البضائع الإنسانية كالغذاء والدواء من العراق نفسه.

    وأدت قضية ديون العراق لإيران إلى زيارة عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي الإيراني، إلى بغداد مرتين في الأشهر الأخيرة لإيجاد طريقة لتسوية الديون الإيرانية على العراق.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook