21:18 GMT17 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أكد عضو اللجنة المنظمة لتظاهرات العراق، علي عزيز، أن دعوة مصطفى الكاظمي لحوار مجتمعي هي مراوغة لكسب الوقت وخداع الشارع من أجل بقائهم في السلطة.

    وقال عزيز في اتصال مع "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، إن "الكاظمي أراد بتلك الدعوة منح قبلة الحياة إلى من سطوا على رأس السلطة في العراق منذ عام 2003 وحتى الآن، ولا يمكن أن ننسى أن رئيس الحكومة الحالي هو جزء من تلك العملية التي كبلت العراق منذ ما يقارب العقدين من الزمان، فقد كان رئيس جهاز الاستخبارات منذ 6 سنوات وإلى اليوم".

    دعوة مشبوهة

    وأضاف عزيز: "ننظر إلى تلك الدعوة على أنها دعوة مشبوهة وليس لها أي مصداقية، لأن الغاية منها هو كسب مزيد من الوقت، بعد أن أيقنوا أن نهايتهم آتية لا محالة، فالثورة لم تنته ولم تخمد وهى نار تحت الرماد بفعل الظروف الصحية والسياسية وعمليات التضييق الشديدة والمتمثلة في التعذيب والاعتقالات والتضييق على الموارد المالية للثوار وابتزازهم".

    وأشار إلى أن "أجهزة النظام تعلم جيدا ماذا يجري في الشارع وحالة الغليان نتيجة الفقر والقهر التي تسببت فيها تلك الحكومات وعجزها عن وضع أو إيجاد حلول وفشلها المتواصل، ونحن في اللجنة المنظمة للتظاهرات خرجنا من أجل تغيير العملية السياسية بكل رموزها وأشكالها ومسمياتها بشكل نهائي، جميع هؤلاء يجب أن يحالوا إلى محاكم تقتص منهم وفق قضاء عادل ونزيه".  

    الثورة لم تمت

    وأوضح عزيز، أن "الثورة لم تمت، بل أصابها مرض نتيجة اختراق أجهزة المخابرات والأجهزة الأمنية، حيث أن العراق من أكبر الدول التي بها أجهزة أمنية تستهلك نصف ميزانية البلاد وباقي الشعب لا يجد قوت يومه، نحن مؤمنون بأن النهاية اقتربت لمحاكمة ومحاسبة الفاسدين واستعادة العراق".   

    وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، قد دعا المعارضين إلى حوار مفتوح وصريح مع الحكومة، على أساس مصلحة البلد وأمنه وسيادته، وبما يحقق تطلعات الشعب.

    وقال الكاظمي، في بيان بمناسبة ختام زيارة بابا الفاتيكان للبلاد، وفقا لـ "نينا"، أمس الإثنين:

    إن زيارة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، للعراق حظيت بتأييد وإجماع وطني، وأن رسالة البابا وصلت إلى كل العالم وكذلك الشعب العراقي.

    وأضاف أن "الحوار الاستراتيجي حول ترتيبات التعاون مع التحالف الدولي قائم في الأساس على إيجاد البيئة والتوقيتات لإخراج جميع القوات المقاتلة من أرض العراق، ضمن آليات فنية زمنية متفق عليها".

    شبح الحروب والصراعات

    كما دعا الكاظمي أشقاء العراق وجيرانه وأصدقائه إلى ترسيخ قيم السلم والتعاون وإبعاد شبح الحروب والصراعات، مؤكدا أن العراق على استعداد كامل للعب دور فعال في تكريس التهدئة وفتح أبواب الحوار لحل الأزمات، رافضا أن تكون العراق ساحة للصراعات الخارجية.

    وانطلقت شرارة الاحتجاجات في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2019 بشكل عفوي، ورفعت مطالب تنتقد البطالة وضعف الخدمات العامة والفساد المستشري والطبقة السياسية التي يرى المتظاهرون أنها موالية لإيران أو الولايات المتحدة أكثر من موالاتها للشعب العراقي.

    انظر أيضا:

    "حزب الله" يصدر بيانا بشأن زيارة بابا الفاتيكان إلى العراق
    العراق... ضربة جوية تقتل 12 عنصرا من "داعش"
    العراق يكشف حقيقة الاستعداد لتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل
    كاتب سياسي: الإشكالات السياسية الداخلية تهدد كيان الدولة العراقية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook