08:58 GMT21 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    دعا راشد الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إلى الحوار، مؤكدا أنه الحل الوحيد للأزمة التونسية.

    وبحسب بيان نشره مجلس نواب الشعب عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فقد أكد الغنوشي أن لا حل لمشاكل تونس السياسية اليوم إلا بتوخّي منهج الحوار والتوافق.

    تصريحات الغنوشي جاءت خلال لقائه مساء أمس الجمعه بعميد المحامين إبراهيم بودربالة ورئيس الفرع الجهوي للمحامين بسوسة هشام بن عبد الله، بحضور السيد مبروك كورشيد مساعد الرئيس المكلف بالعلاقات مع السلطة القضائية والهيئات الدستورية.

    وأعرب الغنوشي عن تأييده لرأي عميد المحامين الدّاعي إلى أن يلعب المجتمع المدني دوره في المرحلة الحساسة وما تتطلّبه من مبادرات داعمة للحوار، ومنها المبادرة التي تقدّم بها الاتحاد العام التونسي للشغل.

    وأكد رئيس مجلس نواب الشعب دعمه للمبادرة بتنظيم الحوار الذي يترجم قيمة الدور الذي يضطلع به المحامي، والذي مثّل ومازال الضمير الحي للمجتمع واحتضن تطلعاته إلى الحرية والعدالة والمشاركة السياسية"، حسب ما ورد في البيان.

    من جهته ثمّن عميد المحامين مبادرة مجلس نواب الشعب بتنظيم حوار مع الهيئة الوطنية للمحامين لأول مرة، مؤكّدًا "ما تميّزت به تدخلات النواب خلال هذه الجلسة من عمق وثراء وإلمام بكل جزئيات ومشاغل هذا المرفق الهام".

    وأشار إلى حاجة المحامين الى رؤية جديدة تضمن للأجيال القادمة مزيدًا من انصهار قطاع المحاماة مهنيًا في المجتمع ومسايرة التحولات، حسب البيان.

    يشار إلى أن تونس تعيش أزمة سياسية على وقع خلاف دائر بين قيس سعيد رئيس الجمهورية، وهشام المشيشي رئيس الحكومة المدعوم من رئيس البرلمان وحركة النهضة، بسبب التعديل الوزاري، وما قيل إنه صراع على نفوذ داخل السلطة التونسية.

    وكان الغنوشي قد بعث برسالة إلى الرئيس قيس سعيد، تتضمن مبادرة لحل الأزمة، لكن الرئيس التونسي لم يتجاوب معها.

    انظر أيضا:

    محلل سياسي يستبعد تفاعل الرئيس التونسي مع مبادرة الغنوشي
    ردا على مطالبة سعيد بإقالة المشيشي... الغنوشي: نرفض أي مطلب يحدث فراغا في السلطة
    "دورك رمزي"... الغنوشي يوجه رسالة إلى الرئيس التونسي على وقع الخلاف الأخير
    الغنوشي: ليس هناك شعب عربي موحد مثل التونسيين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook