12:48 GMT17 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أصدر وزير الصحة الأردنية قرارا جديدا، بعد كارثة مدينة "السلط"، التي شهدت وفاة ما لا يقل عن ستة مرضى بالفيروس في مستشفى حكومي إثر نفاد الأوكسجين.

    ووجهت وزارة الصحة بتسمية فني تخدير في كل مستشفى، ليكون مسؤولا عن مراقبة خزانات الأكسجين، بحسب ما نشرته وكالة "عمون" الأردنية.

    وكلف مساعد أمين وزارة الصحة للشؤون الفنية والصحية ومديريات الصحة، الدكتور طه التميمي، مدراء المستشفيات وخصوصا البشير وحمزة، بإعطاء أوامر التعبئة عندما يصبح مستوى الأكسجين 50% من سعة الخزان وخاصة في هذه الظروف التي يكثر فيها استهلاك الأكسجين.

    وأشار التميمي في توجيه، إلى أن يتم تفقد مستويات الأكسجين في الخزانات كل 6 ساعات.

    وأصدرت وزارة الصحة تعميما لجميع مدار المستشفيات ومدراء الشؤون الصحية بالتفقد الدوري واليومي لمستويات الأكسجين في المستشفيات ومولدات الكهرباء وأنظمة "يو بي إس"، بالإضافة إلى مستويات المياه في المستشفيات.

    وأوضح مساعد أمين وزارة الصحة أن مدير المستشفى هو المسؤول المباشر عن أي خلل في الأنظمة المذكورة.

    وشهد الأردن، يوم الأحد الماضي، احتشاد مئات الناس في الشوارع متحدين حظر التجول ليلا في مدينة إربد شمالي البلاد، وفي عدة مدن أخرى ومنها السلط وأحد أحياء العاصمة عمان.

    وتفجرت موجة الغضب إثر فضيحة المستشفى وكذلك بسبب تشديد قيود مكافحة الوباء التي شملت تمديد حظر التجول الليلي لكبح زيادة كبيرة في إصابات كوفيد-19 تعود أساسا للتفشي السريع للسلالة البريطانية من فيروس كورونا، وفقا لـ"رويترز".

    وتضرر اقتصاد المملكة بشدة بإجراءات الإغلاق، إذ ارتفع معدل البطالة إلى معدل قياسي بلغ 24 في المئة وازدادت أيضا نسبة الفقر. وشهد الاقتصاد العام الماضي أسوأ انكماش في عقود.

    ودعا المتظاهرون، الذين ألقوا باللوم على الحكومة في تدهور الأوضاع الاقتصادية، إلى إلغاء قوانين الطوارئ التي سُنت في بداية الوباء العام الماضي، واستخدمت للحد من الحريات المدنية والسياسية.

    وأقال رئيس الوزراء بشر الخصاونة وزير الصحة، وقال إنه "يتحمل المسؤولية الكاملة في وفاة مرضى فيروس كورونا الستة وذلك في فضيحة كشفت إهمالا جسيما في نظام الصحة الحكومي".

    وزار العاهل الأردني الملك عبد الله المستشفى الواقع في مدينة السلط، في خطوة قال مسؤولون إنها "تهدف إلى نزع فتيل التوتر". وأثار الغضب من السلطات في الماضي اضطرابات مدنية في الأردن.

    واحتجزت السلطات مدير المستشفى ومساعديه مساء السبت، وقال مسؤولون إن ثلاث وفيات أخرى قد تكون مرتبطة بانقطاع الأكسجين.

    وأفادت وسائل إعلام، أمس الثلاثاء، أن قوات الأمن الأردنية استخدمت الغاز المسيل للدموع لقمع احتجاجات ليلية على حظر التجوال ونشرت الآلاف من عناصر الشرطة لتفريق ​المتظاهرين​ في عدة مدن وبلدات.

    وقالت "رويتزر" إن الشرطة اتخذت الإجراءات بعدما تظاهر المئات في عدة مدن، منها العاصمة عمان لليوم الثاني، تحديا لحظر التجول الليلي الذي تم تمديده الأسبوع الماضي.

    انظر أيضا:

    الأردن يعتزم تمديد حظر التجول مع اقتراب إصابات كوفيد-19 من رقم قياسي
    احتجاجات في الأردن بعد فضيحة وفيات كورونا بمستشفى السلط
    تعديل حكومي في الأردن... ما التغيير المنتظر في البلاد
    الملكة رانيا تعلق على "فاجعة مؤلمة لا يمكن تبريرها"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook