07:41 GMT20 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أثار نشطاء مغاربة ضجة كبيرة في بلدهم على خلفية "الصمت الغريب" أمام تدمير إرث حضاري ضارب في القدم في مدينة طنجة، مطالبين بحماية الإرث الأركيولوجي للمغرب والعالم.

    وأفادت صحيفة "هسبريس"، اليوم الجمعة، بأن فاعلين جمعويين من أبناء مدينة طنجة ونواحيها، قد كشفوا المس بمعالم حضارية من بينها "الطريق الروماني"، مشيرين إلى ما يعنيه هذا بالنسبة إلى ذاكرة المنطقة والبلاد، في حال عدم التدخل من أجل حمايته وصونه.

    واستنكرت جمعية تداول للتربية والتراث والبيئة تعرض مواقع أثرية وإيكولوجية ومبانٍ تاريخية بطنجة وضواحيها لـ"عمليات تدمير وتجريف وتشويه وإقبار ممنهجة، في صمت غريب ومريب من طرف الجهات المسؤولة والوصية على حماية وصيانة هذا الموروث المادي واللامادي، وهذا التراث المحلي والوطني والعالمي".

    ومن بين هذه المعالم، وفق الجمعية "أسوار المدينة، وأنفاقها وسراديبها، والمقبرة التي تعود إلى العهد البرونزي ев منطقة اكزناية، وتل الدفن ев مزورة (الكرومليك)".

    ونشرت الجمعية بيانا أكدت من خلاله أن هذه الاعتداءات توجت بانطلاق أشغال تدمير الطريق الروماني (سيدي المصمودي)، يوم 14 مارس/آذار الجاري، وهو طريق تاريخي معبد بالحجارة، يرجع إلى الحقبة الرومانية، بناه الرومان بتقنية قديمة مميزة. وتحظى مثيلاتها بأوروبا وغيرها بعناية كبيرة، وتعتبرها منظمة اليونسكو تراثا عالميا محميا ومرتبا.

    ونادت الجمعية مؤسسات المجتمع المدني الجادة والغيورة في بلادها إلى "لعب دورها وتحمل مسؤولياتها، والقيام بواجبها كاملا في التوجيه والتأطير والترافع، من أجل الحفاظ على إرث ورثناه، وعلينا حمايته وتركه إرثا للأجيال اللاحقة".

    انظر أيضا:

    محام أمازيغي يختصم رئيس وزراء المغرب قضائيا بسبب سؤال في التاريخ
    نتنياهو: الرحلة من إسرائيل إلى المغرب تاريخية وتمثل اختراقا آخر للسلام
    ملك المغرب في رسالة لـ"أبو مازن": لن أدخر جهدا لصيانة الهوية التاريخية للقدس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook